أزمة إنزاجي تتفاقم.. ميلان يعطل مساعي الهلال للتعاقد مع بديل بونو في 2025

أزمة إنزاجي تتفاقم.. ميلان يعطل مساعي الهلال للتعاقد مع بديل بونو في 2025

فوجئت الأوساط الرياضية بتعقيدات جديدة تواجه نادي الهلال السعودي في بحثه عن حارس مرمى أجنبي جديد لتعويض رحيل المغربي ياسين بونو، إذ اصطدم النادي بعقبة إضافية بعد أن غير نادي ميلان الإيطالي موقفه فجأة بشأن أحد أهداف الهلال المطروحة. وعانى الهلال خلال الفترة الأخيرة من ضغط كبير لمحاولة حسم ملف الحارس سريعًا قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل توقعات بمنافسة محتدمة على جميع البطولات.

وكان الجهاز الفني بقيادة المدرب إنزاجي قد رسم خطته لاستقطاب بديل لبونو يكون على مستوى عالٍ من الخبرة، مع الاعتماد على متابعة أكثر من اسم مطروح في سوق الانتقالات الصيفي.

موقف ميلان يقلب الحسابات

منح نادي ميلان أملاً للهلال في البداية بشأن التفاوض مع الحارس البديل، قبل أن يعود ويتراجع عن بيع لاعبه فجأة، الأمر الذي أربك جهود إدارة الهلال، وأجبر المدير الفني على إعادة النظر في قائمة المرشحين للانضمام للفريق:

  • رفض ميلان الاستغناء عن الحارس في اللحظة الأخيرة رغم التفاهم الأولي،
  • اضطر الهلال لإعادة تقييم أسماء أخرى في قائمة التعاقدات،
  • تزايد صعوبة إتمام الصفقة بعد تشدد ميلان في مطالبه،
  • خروج أحد الحراس البارزين من خيارات الهلال بشكل مفاجئ،
  • توقف المفاوضات الحالية رغم قناعة الجهاز الفني باللاعب،

الخيارات المتاحة أمام الهلال

مفاوضات الجهاز الإداري للهلال لا تزال جارية مع عدة أندية أوروبية وأمريكية لمحاولة إيجاد خيار مناسب في أسرع وقت، فمع تعثر التوقيع مع الهدف الأساسي، تضاعفت أهمية دراسة بدائل أخرى بقوة:

  • بحث إمكانية التعاقد مع حارس من الدوري الإسباني،
  • مراقبة حراس شباب لمعالجة العجز في مركز الحراسة،
  • مفاوضة إدارة فريق فرنسي لحارس مميز،
  • طرح خيارات من أمريكا الجنوبية ضمن قائمة المرشحين،

ويخوض الهلال حالياً سباقًا مع الزمن لحسم ملف حراسة المرمى بالاعتماد على رؤية مدربه إنزاجي، وتسود الأجواء حالة من الترقب حول ما إذا كان سيستطيع النادي تجاوز عقبة ميلان واختيار بديل مناسب، بينما يواصل فريق “غاية السعودية” تغطية آخر تطورات الملف ومتابعة كل جديد بشأن مستقبل مركز الحراسة في الهلال.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.