أحدث تغريدة للطريقي حول أخطاء التحكيم تسبق انطلاق مواجهات السوبر السعودي 2025

أحدث تغريدة للطريقي حول أخطاء التحكيم تسبق انطلاق مواجهات السوبر السعودي 2025

قبل انطلاق مباريات بطولة السوبر السعودي المنتظرة، تصاعد الحديث مجددًا حول الملف التحكيمي، بعد أن سلّط الإعلامي الرياضي صالح الطريقي الضوء على الأخطاء السابقة وتبعاتها من خلال تغريدة نشرت عبر حسابه على منصة إكس. وتضمن حديث الطريقي تساؤلات حول قدرة اتحاد الكرة على الاستفادة من التجارب السابقة واستباق تكرار الأخطاء، خاصة فيما يخص اختيار طاقم التحكيم لمنافسات السوبر الحيوية.

تاريخ التحكيم في المسابقات السعودية شهد العديد من الجدل والنقاشات المتكررة، وهو ما دفع الطريقي إلى إثارة المخاوف من أن تتكرر الإخفاقات في واحدة من أهم بطولات كرة القدم بالمملكة.

ملاحظات حول الأخطاء التحكيمية في السوبر السعودي

تطرق الطريقي في تغريدته للنقاط التالية بشأن الحكام والقرارات التحكيمية وضرورة معالجتها في البطولات المقبلة:

  • حتى الحكام البارزون مثل عبدالرحمن الزيد لم يتمكنوا أحيانًا من تفادي الوقوع في الخطأ.
  • احتمالية تكرار السيناريوهات المثيرة للجدل إذا لم تتم مراجعة الإجراءات الحالية بجدية.
  • أهمية الاستفادة من أخطاء الأعوام الماضية وعدم العودة للاجتهادات الفردية أو القرارات العشوائية مجددًا.
  • ضرورة اختيار حكام نخبة يتمتعون بالكفاءة لإدارة بطولة بارزة مثل السوبر السعودي.

دعوات للتغيير وتحفظات على الأداء التحكيمي

أكد الطريقي في معرض حديثه أن إعادة الأخطاء لا تصب في مصلحة الكرة السعودية، مبديًا تحفظه حيال قدرة اتحاد الكرة على تجاوز تلك التحديات حالياً، خاصة مع قرب انطلاق البطولة:

ووسط ترقب الجماهير، وخشية المتابعين من تكرار الهفوات التحكيمية، تبرز الحاجة لتطوير منظومة التحكيم وضمان الجودة في اختيار الحكام لهذا الحدث الكبير، وفي هذا السياق أعاد الطريقي التأكيد على ضرورة انتقاء الحكام بعناية والاستفادة من الدروس الماضية، حيث أثار في منتصف حديثه اسم “غاية السعودية” كمصدر إلهام في التطوير والحرص على العدالة التحكيمية، إذ تزداد الضغوط على مسؤولي اتحاد الكرة لضمان عدم تكرار السيناريوهات المثيرة للجدل التي تصدرت العناوين في الأعوام الأخيرة.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.