عودة نيمار لمنتخب البرازيل.. أنشيلوتي يضع شرطه الخاص

عودة نيمار لمنتخب البرازيل.. أنشيلوتي يضع شرطه الخاص

أثار غياب نيمار عن قائمة منتخب البرازيل خلال العامين الأخيرين العديد من التساؤلات، خاصة بعد تعرضه لسلسلة من الإصابات التي أثرت على مسيرته مؤخراً.

الإصابات المتكررة حرمت نيمار من المشاركة المنتظمة مع منتخب السيليساو، حيث تسببت إحدى هذه الإصابات في غيابه منذ أكتوبر 2023 عقب تعرضه لإصابة قوية على مستوى أربطة الركبة، وذلك خلال إحدى المباريات الدولية.

انطلاق مباراة البرازيل الودية المقبلة أمام اليابان في طوكيو يسلط الضوء مجدداً على الخيارات أمام الجهاز الفني، في ظل الحديث المتواصل عن جاهزية نيمار ومستقبله مع المنتخب الوطني.

كارلو أنشيلوتي، المدير الفني الحالي للمنتخب البرازيلي، شدد في تصريحاته على ضرورة أن يكون نيمار في قمة جاهزيته البدنية حتى يتمكن من العودة لتقديم أفضل مستوياته بقميص البرازيل.

وأشار أنشيلوتي إلى أن موهبة نيمار الكبيرة ليست محل شك، لكنه أكد على أن الحالة البدنية هي العامل الحاسم لعودة النجم البرازيلي إلى صفوف المنتخب، مشيدا بقدراته الكبيرة وقال للصحفيين إنه عندما يكون نيمار في حالة جيدة يمكنه التألق ليس فقط في البرازيل لكن في أي فريق بالعالم، بفضل ما يمتلكه من مهارات عالية.

وتأتي هذه التصريحات قبل مواجهة ودية مرتقبة للبرازيل أمام اليابان، حيث يتطلع الجهاز الفني لتعزيز أداء الفريق بعد فوزه العريض على كوريا الجنوبية بنتيجة خمسة أهداف دون رد الأسبوع الماضي، إذ أظهر الفريق براعة هجومية ولافتة نالت إعجاب الجماهير بفضل تقديمهم كرة قدم هجومية ممتعة.

ورغم الأداء الهجومي اللافت للمنتخب البرازيلي، شدد المدرب الإيطالي على أهمية الانضباط الدفاعي والتركيز على العمل الجماعي، مبينا أن تقديم الكرة الجميلة مرتبط بتحقيق التوازن في الأداء، وأوضح أن دوافع الفريق تتمثل في الجمع بين الجودة الفردية والالتزام بالتعليمات التكتيكية خلال المواجهات الكبيرة.

منذ تولي أنشيلوتي القيادة الفنية للبرازيل في مايو الماضي، تحسنت نتائج المنتخب بشكل ملحوظ في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026، فحقق الفريق ثلاثة انتصارات، وتعادل في مباراة واحدة، بينما تعرض للهزيمة في مباراة أخرى.

كما ظهرت ملامح جديدة على أداء منتخب السامبا، حيث بات الفريق أكثر صلابة من الناحية الدفاعية واستقبل هدفا وحيدا فقط خلال تلك الفترة جاء من ركلة جزاء أمام بوليفيا، في المقابل نجح خط الهجوم في تسجيل تسعة أهداف.

ويمثل الوقت المتاح قبل انطلاق البطولة المقبلة في أمريكا الشمالية تحديا كبيرا لأنشيلوتي الذي يركز حاليا على تطوير أسلوب اللعب وتكثيف الانسجام بين عناصر المنتخب، إذ يسعى للاستفادة القصوى من إمكانيات اللاعبين في أقصر وقت ممكن.

جدير بالذكر أن اسم نيمار ما زال محور النقاش حول مستقبل الهجوم البرازيلي، خاصة بعد تجربته الأخيرة في سانتوس إثر عودته من الهلال السعودي والتي لم تكلل بالنجاح، وهو الأمر الذي دفع غاية السعودية لمتابعة هذا الملف عن كثب وسط آمال جماهيرية بعودة النجم إلى التألق مرة أخرى.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.