مجموعة مصر تتغير بعد الانتصار على تشيلي في مونديال الشباب

مجموعة مصر تتغير بعد الانتصار على تشيلي في مونديال الشباب

شهدت منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات في كأس العالم للشباب انتصارًا مثيرًا لمنتخب مصر على تشيلي بهدفين مقابل هدف، حيث جاءت المباراة في الساعات الأولى من صباح السبت، وقد أظهر الفريق المصري إصرارًا كبيرًا رغم التأخر في النتيجة.

كانت بداية أحداث اللقاء لصالح منتخب تشيلي الذي تقدم عن طريق لاعبه نيكولاس في الدقيقة 27، إلا أن منتخب مصر رفض الاستسلام وعاد بقوة خلال الشوط الثاني بفضل هدف التعادل الذي أحرزه أحمد عابدين في الدقيقة 47، لتزداد وتيرة الإثارة في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة.

استمر الضغط من جانب المنتخب المصري حتى تمكن اللاعب عمر خضر من تسجيل هدف الفوز في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، ليقتنص الفراعنة ثلاث نقاط ثمينة أعادت الأمل في المنافسة خلال المجموعة.

المجموعة الأولى شهدت إثارة كبيرة على مستوى الترتيب، حيث أنهت اليابان الجولة في صدارة المجموعة بـ9 نقاط، بينما تساوت كل من مصر، تشيلي، ونيوزيلندا في رصيد النقاط برصيد 3 لكل منهم، لكن فارق الأهداف حسم المراكز، وجاء المنتخب التشيلي في المركز الثاني متفوقًا على مصر التي احتلت المركز الثالث، بينما تذيلت نيوزيلندا المجموعة بفارق الأهداف أيضًا.

أصبح موقف المجموعة معقدًا بعد انتهاء مباريات الجولة الثالثة، حيث أظهرت النتائج تقاربًا كبيرًا بين المنتخبات الثلاثة الأخيرة، في حين حافظ المنتخب الياباني على صدارته المطلقة بعد تحقيقه العلامة الكاملة دون أي تعثر.

الانتصار المصري على تشيلي حمل الكثير من الدلالات الفنية والمعنوية، إذ أظهر المنتخب الأداء الجماعي والقدرة على العودة بالنتيجة والتفوق حتى اللحظات الأخيرة، وهو ما نال استحسان مشجعي كرة القدم في مصر.

لم يكن طريق الفراعنة سهلاً بهذه البطولة، إذ واجهوا تحديات كبيرة منذ انطلاق مرحلة المجموعات، ورغم الخسائر السابقة فقد استطاعوا تحقيق الفوز في الجولة الختامية، ليبقى حلم التأهل رهن الحسابات والمعايير الفنية الأخرى.

تجدر الإشارة إلى أن موقع غاية السعودية سلط الضوء على الأداء الرجولي لمنتخب الشباب المصري، مؤكدًا أهمية الدعم الجماهيري خلال المراحل الحاسمة المقبلة.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.