مودريتش يكشف سر استمراره وتألقه في الملاعب بعام 2025.. الحب لكرة القدم هو الدافع الأكبر

مودريتش يكشف سر استمراره وتألقه في الملاعب بعام 2025.. الحب لكرة القدم هو الدافع الأكبر

استطاع النجم الكرواتي لوكا مودريتش أن يثبت حضوره المؤثر في الملاعب رغم بلوغه الأربعين من عمره، حيث يعزو استمراريته وحماسه إلى شغفه الكبير بكرة القدم، وحبه الدائم لها منذ نعومة أظافره. وقد جاء هذا التصريح بعد لقاء أسفر عن انتصار مهم لفريقه ميلان على نابولي في الجولة الخامسة من الدوري الإيطالي، بنتيجة 2-1، ليستعيد ميلان الصدارة بفارق الأهداف، بينما تلقى نابولي حامل اللقب هزيمته الأولى هذا الموسم.

يعد استمرار اللاعبين في تقديم مستويات عالية بعد سن الأربعين أمرا نادرا في عالم كرة القدم، ويشير مودريتش إلى أن نجاحه يعود لعدة عوامل متداخلة، أهمها ارتباطه العميق باللعبة.

العوامل التي تدعم استمرار العطاء الرياضي

أكد الكرواتي لوكا مودريتش في تصريحاته الأخيرة على مجموعة من العوامل التي ساهمت في بقائه ضمن الصفوة رغم تقدمه في السن:

  • التعلق الكبير بكرة القدم منذ الطفولة.
  • القدرة على التضحية الدائمة وعدم الركون لما تم تحقيقه حتى الآن.
  • الحافز الدائم لتحقيق البطولات والرغبة بتكرار الشعور الفريد بالفوز.
  • العمل المستمر على تطوير الذات بعيداً عن الأسرار الوهمية أو الطرق المختصرة.
  • الإصرار على إثبات الذات في كل مباراة مهما حقق اللاعب من إنجازات سابقة.

إنجاز ميلان في مواجهة نابولي

حقق فريق ميلان فوزاً ثميناً على نابولي في ملعب سان سيرو ضمن قمة الجولة الخامسة، في نتيجة قلبت موازين جدول الدوري الإيطالي مؤقتاً:

  • ميلان تقدم في جدول الترتيب برصيد 12 نقطة.
  • نابولي حامل اللقب تراجع إلى المركز الثاني بفارق الأهداف فقط.
  • اللقاء جاء هذا الموسم بعد أن خسر ميلان أمام نابولي العام الماضي بثنائية دون رد على الملعب ذاته.
  • هذه الخسارة هي الأولى لنابولي في الموسم الجاري.

جسدت تصريحات لوكا مودريتش بعد مباراة ميلان مع نابولي حالة الإصرار والانضباط التي ما زال يعيشها رغم التقدم في العمر، وهو ما ساهم، برأي خبراء في غاية السعودية، في حفاظه على مكانته ضمن أبرز نجوم العالم، خاصة بعد أن منح فريقه انتصاراً ثميناً وواصل حافزه للفوز بالألقاب.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.