تفاصيل جديدة.. التعليم السعودية تحدد حالات رسوب الطالب تلقائياً في 2025 رغم اجتيازه للاختبارات

تفاصيل جديدة.. التعليم السعودية تحدد حالات رسوب الطالب تلقائياً في 2025 رغم اجتيازه للاختبارات

أقرت وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية حزمة من الضوابط الجديدة التي تنقل التعامل مع الغياب المدرسي إلى مرحلة أكثر صرامة، حيث بات الطالب يُعتبر راسبًا بشكل تلقائي إذا تجاوزت نسبة غيابه الحد المعتمد، حتى وإن كان أداؤه الأكاديمي في اختبارات منتصف الفصل أو نهاية العام مميزًا. وتهدف هذه الإجراءات إلى ترسيخ ثقافة الانضباط وتعزيز حضور الطلاب يوميًا، نظراً لما ينعكس على جودة التعليم والاستفادة المعرفية للطلاب.

تجدر الإشارة إلى أن الوزارة كانت سابقًا تربط الغياب فقط بخصومات من درجات السلوك أو التحصيل، ولكنها الآن تحوّل النسبة إلى عامل مقرر للنجاح أو الرسوب، وذلك ضمن مساعيها للحد من ظاهرة التغيب المتكرر والتي تتسبب في فجوات تعليمية حقيقية.

ضوابط رسوب الطالب التلقائي بسبب الغياب

وضعت الوزارة حداً واضحاً للغياب غير المبرر في جميع المراحل الدراسية، ليغدو سبباً مباشراً للرسوب تلقائيًا دون النظر لنتائج الاختبارات، وقد شملت الضوابط التي أُعلنت حديثاً الحالات التالية:

  • المرحلة الثانوية: يحرم الطلاب من الانتقال للفصل الدراسي التالي إذا تجاوزت نسبة غيابهم 10٪ من أيام الحضور الفعلية، ويعتبرون راسبين تلقائيًا.
  • المرحلة المتوسطة: تطبق نسبة الغياب نفسها (10٪) ويعد الطالب راسبًا إذا تخطاها.
  • المرحلة الابتدائية: لا يُسمح بانتقال الطالب للعام التالي إذا سجل غياباً يتجاوز 10٪ من الأيام الدراسية المعتمدة للسنة.

آليات التطبيق ومراحل التحذير

يعتمد تنفيذ هذه الضوابط على مجموعة من الإجراءات النظامية والإلكترونية، تهدف إلى ضمان العدالة والدقة في رصد الغياب ومتابعة حالات الطلاب بشكل مستمر:

  • يعتمد نظام “نور” على تحديث سجلات الغياب والحضور بشكل يومي لضمان تتبع وثيق ودقيق للطلاب.
  • تتم مخاطبة أولياء الأمور رسميًا حال تجاوز الطالب عددًا محددًا من أيام الغياب غير المبرر، ما يضمن الشفافية في التعامل مع جميع الحالات.
  • في حال غياب الطالب ثلاثة أيام متتالية أو خمسة أيام متفرقة دون عذر، تحال الحالة للجنة متخصصة لوضع خطة علاجية.
  • عند بلوغ عشرة أيام غياب فأكثر يُخطر ولي الأمر ويحال الملف للجهات المختصة وفق نظام حماية الطفل إذا استمر التغيب طويلاً.

تحديات ومخاطر تطبيق القرار

يواجه تطبيق هذه السياسات بعض التحديات والمخاطر، الأمر الذي يتطلب جهودًا مشتركة من الأسرة والمدرسة وجهات التعليم:

  • تفاوت إمكانيات المدارس في استخدام التقنية لمراقبة الحضور والغياب، خاصة في المناطق الأقل تطوراً إلكترونياً.
  • ضرورة وجود آلية لمراجعة واستئناف القرار في الحالات الإنسانية أو الطارئة.
  • إمكانية مواجهة مقاومة من بعض أولياء الأمور أو الطلاب المتضررين، مما يزيد الحاجة لحملات توعوية إعلامية مركزة.
  • ضمان عدم التلاعب أو إساءة استخدام الأعذار الطبية أو النظامية للغياب.

وتنعكس نتائج هذه الضوابط بالتأكيد على رفع مستويات الانضباط الدراسي، إذ تشير جهات مختصة إلى أن حضور الطالب المنتظم يحسن الأداء الأكاديمي ويقلل من التفاوت والفجوات المعرفية. ولذلك ترى “غاية السعودية” أن القرار سيسهم على المدى البعيد في تطوير وتحسين مخرجات التعليم في المملكة ويدعم رؤيتها نحو بيئة تعليمية أكثر جدية والتزاماً.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.