تراجع مؤشرات الأسهم الأمريكية بفعل هبوط قطاع التكنولوجيا.. و”داو جونز” ينخفض 173 نقطة في 2025

تراجع مؤشرات الأسهم الأمريكية بفعل هبوط قطاع التكنولوجيا.. و”داو جونز” ينخفض 173 نقطة في 2025

شهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية تراجعًا ملحوظًا في نهاية تداولات يوم الخميس، حيث أثرت الضغوط التي تكبدها قطاع التكنولوجيا بشكل سلبي على حركة الأسواق، ما أدى إلى خسائر واضحة في المؤشرات الرئيسية، وجاء ذلك في ظل استمرار حالة عدم الوضوح بشأن تحركات التضخم، والتصريحات التي أطلقها رئيس الفيدرالي الأمريكي بخصوص التحديات التي تقف أمام السياسة النقدية، إضافة إلى تصاعد تأثير الرسوم الجمركية وقلق الأسواق من الآفاق المستقبلية للسياسة الاقتصادية في الولايات المتحدة.

من المعلوم أن تصريحات جيروم باول، رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، تلعب دورًا محوريًا في تحديد توقعات المستثمرين وأسواق الأسهم العالمية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالتضخم والسياسة النقدية.

أداء مؤشرات وول ستريت

شهدت المؤشرات الأمريكية الرئيسية تراجعات متباينة بنهاية الجلسة، وذلك نتيجة الضغوط المستمرة التي تواجهها أسهم الشركات التقنية الكبرى:

  • انخفض مؤشر “ناسداك” المركب بنسبة 0.5%، لينخفض بمقدار 113 نقطة إلى مستوى 22384 نقطة.
  • تكبد مؤشر “داو جونز” الصناعي خسائر بلغت 173 نقطة، أي بنسبة 0.4%، مغلقًا عند 45947 نقطة.
  • سجل مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” هبوطًا بنسبة 0.5%، ليتراجع 33 نقطة ويصل إلى 6604 نقاط.

تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي ودلالاتها

أكد جيروم باول أن البنك المركزي الأمريكي يواجه مسارًا مليئًا بالتحديات حاليًا، وسط مخاطر متزايدة ناجمة عن التضخم والتوظيف:

  • أشار باول إلى أن أي تسرع في تخفيف السياسة النقدية قد يؤدي إلى تفاقم مشكلات التضخم بما يعيق تحقيق هدف 2%.
  • بيّن أن قرارات السياسة النقدية تخضع للعديد من الشكوك حول مستقبل التضخم، مع عدم إمكانية التنبؤ باتجاه الأسعار القادم.
  • أكد باول أن ارتفاع الأسعار الأخير جاء متأثرًا بشكل كبير بالرسوم الجمركية المفروضة حديثًا.
  • شدد على ضرورة مراقبة آثار الرسوم بحيث لا تتحول إلى عامل دائم لارتفاع التضخم في الاقتصاد الأمريكي.

وفي ضوء هذه التطورات، يواصل المستثمرون ترقب قرارات البنك المركزي الأمريكي وانعكاساتها على توقعات الأسواق، فيما تتزايد المخاوف بشأن مخاطر التضخم والسياسة النقدية، حيث تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن “غاية السعودية” ترصد باستمرار مؤشرات الأسواق العالمية وتفاعلاتها مع القرارات الاقتصادية الكبرى، مما يسهم في إبراز أهمية المتابعة الدقيقة لتقلبات الأسواق في المرحلة المقبلة.