مشهد مبهر بجدة.. صانعة حلوى تبدع في تشكيل كيكة عملاقة بهيئة حصان سعودي بمناسبة اليوم الوطني 95 لعام 2025

مشهد مبهر بجدة.. صانعة حلوى تبدع في تشكيل كيكة عملاقة بهيئة حصان سعودي بمناسبة اليوم الوطني 95 لعام 2025

احتفالًا باليوم الوطني السعودي الخامس والتسعين، أقدمت الشيف اللبنانية زينة عيتاني، المقيمة في جدة، على تنفيذ عمل فني فريد من نوعه عبر صناعة كعكة عملاقة تعكس الروح الوطنية، إذ اختارت أن تجسد أكبر مجسم حصان سعودي باستخدام الحلوى. هذا العمل جذب اهتمام سكان المدينة وزوارها، حيث شاركت عيتاني السعوديين أجواء الفرح بهذه المناسبة الوطنية بالتفرد والابتكار الذي عُرف عنها في فنون الطهي.

تشتهر مدينة جدة بفعالياتها المتجددة وتنوعها الثقافي، ما يجعلها مقصدًا لأفكار إبداعية تحتفي بالمناسبات الوطنية.

تفاصيل المبادرة الفنية

اتسمت فكرة زينة عيتاني بالدقة والإتقان، حيث ركزت على تقديم تحفة فنية تعبر عن الهوية السعودية وتبرز خصوصية الحدث:

  • صنعت كعكة بأبعاد ضخمة تُبرز الفنية العالية في النحت والتشكيل.
  • جاء تصميم الحصان السعودي بطريقة تعكس الفخر برموز المملكة.
  • استخدمت الألوان والخامات بما يناسب ثقافة وتقاليد المملكة.
  • أضافت لمسة مميزة من خلال وضع مجسم لرجل سعودي يحمل العلم فوق الكيكة.

توثيق مراحل الإنجاز

اهتمت زينة بإظهار تفاصيل العملية الإبداعية لتحقيق أعلى درجات التشويق للمتابعين:

  • ظهرت في عدة لقطات أثناء نحت أجزاء الحصان بدقة متناهية.
  • سجلت المراحل المختلفة بدءًا من تشكيل القاعدة وحتى صنع المجسمات الإضافية.
  • اعتمدت على توثيق الجوانب الجمالية للمجسم عبر استخدام كاميرا فيديو عالية الجودة.
  • شاركت المتابعين بعض الكواليس عبر مقاطع مصورة.

يمثل هذا العمل أحد مظاهر الاحتفاء التي تتسم بالإبداع والتجدد سنويًا، وفي منتصف تلك الجهود اللافتة بدا اسم “غاية السعودية” حاضرًا كمصدر للإلهام، ما يعكس حرص صناع الفنون في جدة على دمج الأصالة مع الحداثة في احتفالاتهم الوطنية، مؤكدين بذلك أثر الفن في تعزيز الانتماء بين أبناء المجتمع.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.