ضبط مواطنين أثناء محاولة الصيد بدون تصريح في محمية الملك سلمان الملكية عام 2025.. تعرف على المضبوطات المصادرة

ضبط مواطنين أثناء محاولة الصيد بدون تصريح في محمية الملك سلمان الملكية عام 2025.. تعرف على المضبوطات المصادرة

قامت الفرق الميدانية التابعة للقوات الخاصة للأمن البيئي بفرض سيطرتها على محمية الملك سلمان الملكية أخيرًا، حيث تمكنت من رصد وضبط مواطنين ارتكبا مخالفة الشروع في الصيد دون الحصول على التصاريح النظامية المطلوبة. وقد تم العثور بحوزتهما على بنادق وذخائر مخصصة للصيد، ما يعد انتهاكًا صريحًا للأنظمة ذات الصلة بحماية البيئة والكائنات الفطرية. وقد بادرت الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة ضدهما، لتؤكد بذلك استمرار حملاتها لضبط المخالفات البيئية ونشر التوعية بأهمية الالتزام باللوائح النظامية.

ويأتي هذا التحرك المستمر ضمن جهود متكاملة للجهات الأمنية والبيئية الرامية للحد من مخالفات الصيد غير المشروع، ورفع وعي المواطنين بحماية المحميات الطبيعية من أي تجاوزات أو اعتداءات.

الغرامات المفروضة على مخالفات الصيد

حددت الأنظمة البيئية الصادرة عقوبات صارمة على مرتكبي مخالفات الصيد في المناطق المحظورة، وتشمل هذه الضوابط ما يلي:

  • فرض غرامة مالية تبلغ 10,000 ريال على من يقوم بالصيد دون الحصول على ترخيص.
  • تسجيل عقوبة غرامية قدرها 5,000 ريال عند الصيد في أماكن يحظر فيها الصيد.
  • تطبيق غرامة تصل إلى 100,000 ريال عند استخدام بنادق الشوزن بغرض الصيد دون ترخيص نظامي.

الأدوات المضبوطة والإجراءات المتخذة

تم العثور أثناء الضبط على أسلحة وذخائر خاصة بالصيد لدى المخالفين، وقد تم التعامل معها وفق اللوائح المعتمدة:

  • بندقية هوائية معدة للصيد.
  • ذخيرة شوزن بلغت 79 طلقة.
  • بندقية شوزن ممنوعة الاستخدام دون رخصة نظامية.

يمثل تطبيق العقوبات والإجراءات النظامية بحق المخالفين رسالة واضحة لكل من تسول له نفسه التعدي على لوائح حماية البيئة، حيث تبذل الجهات المختصة، ومنها غاية السعودية، جهودًا متواصلة لتعزيز الوعي المجتمعي بالحفاظ على الثروات الطبيعية وتطبيق النظام على الجميع بلا استثناء، مما يعكس تطور الرقابة وحزم التشريعات في حماية المحميات.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.