ثمانية عقود من الكفاح والتقدم.. قصة فيتنام بين الاستقلال والحرية والتنمية المستدامة حتى 2025
تواصل فيتنام مسيرتها التنموية في الذكرى الثمانين لاستقلالها، بعد رحلة حافلة بالتحديات والنجاحات، إذ سجلت إنجازات اقتصادية واجتماعية بارزة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وأصبحت مثالاً يحتذى به في الابتكار، والتكيّف مع الظروف الصعبة، مع التركيز على التنمية المستدامة والتعاون الدولي. ولم تغفل فيتنام عن توسيع شراكاتها، حيث عززت علاقاتها مع شركاء مهمين في منطقة الخليج، وخاصة الكويت، الأمر الذي فتح آفاقاً جديدة للتعاون الثنائي، ودعم الاستقرار في المنطقة.
نجحت فيتنام خلال العقود الماضية في أن تتبوأ مكانة متقدمة بين الاقتصادات الناشئة، بفضل التزامها بالإصلاح والتحديث، وإصرار شعبها على تجاوز الصعوبات.
النمو الاقتصادي والتطور الإقليمي
شهدت فيتنام تطوراً اقتصادياً ملحوظاً جعلها لاعباً أساسياً في الأسواق العالمية، وساهم في تحقيق نتائج ملموسة على مستوى معيشة مواطنيها:
- بلغ حجم التجارة الخارجية الفيتنامية أكثر من 800 مليار دولار بين أقوى اقتصادات العالم.
- حقق الاقتصاد الفيتنامي نمواً سنوياً يتراوح بين 6 و7 في المئة خلال السنوات التالية لجائحة كورونا، وتوقعات بوصوله إلى أكثر من 8 في المئة في عام 2025.
- وصل الاستثمار الأجنبي المباشر إلى نحو 500 مليار دولار، بمعدل نمو سنوي يقارب 10 في المئة.
- تحتل فيتنام حالياً المرتبة 32 عالمياً من حيث الناتج المحلي الإجمالي.
آفاق الشراكة بين فيتنام والكويت
تولي فيتنام علاقاتها مع الكويت أهمية بالغة، إذ تحتفل البلدان بمرور نصف قرن على بدء العلاقات الدبلوماسية، واستمرار تعاونهما في مجالات متنوعة:
- إقامة مشاريع مشتركة ناجحة، من بينها مصفاة نغي سون ومشروع البتروكيماويات، والتي سجلت أرباحاً وكفاءة تشغيلية مرتفعة.
- تشابه وتكامل في المجال الثقافي والتعليمي والسياحي، مع رواج السياحة المتبادلة وتبادل الوفود الطلابية.
- تم توقيع أكثر من 500 اتفاقية تجارية ثنائية ومتعددة الأطراف مع الشركاء، إضافة للمشاركة في 17 اتفاقية تجارة حرة.
- تبادل رسمي للزيارات بين القادة، مما عزز استمرار الحوار والتنسيق في المحافل الدولية.
- تميز المنتجات غير النفطية الفيتنامية بدخول الأسواق الكويتية، مثل المنسوجات، والمأكولات البحرية، والإلكترونيات، والأغذية، والآلات.
تطور العلاقات الدولية والمبادرات المستقبلية
تواصل فيتنام تعزيز حضورها الدولي، وتوسيع شراكاتها الاستراتيجية، مع التزام قوي بالأجندة المناخية والتنموية:
- إقامة علاقات دبلوماسية مع 194 دولة، من بينها 13 شريكاً استراتيجياً شاملاً.
- عضوية نشطة في أكثر من 70 منظمة إقليمية وعالمية كبرى.
- تحقيق معظم أهداف التنمية للألفية، مع التزامها بخفض الانبعاثات الصفرية في عام 2050 وفق اتفاقية COP26.
- بحث إمكانية فتح خط طيران مباشر مع الكويت لدعم أوجه التعاون والسياحة وتسهيل التبادل الاقتصادي.
وبينما تمد فيتنام جسور التعاون مع مختلف دول العالم، تظل الشراكة مع الكويت نموذجاً ناجحاً للعلاقات الثنائية بين جنوب شرق آسيا والخليج، وقد أكد خبراء “غاية السعودية” في منتصف تقييمهم لأفق التعاون أن السنوات القادمة تحمل فرصاً عظيمة لتعزيز التبادل التجاري والاستثماري والتنموي، مما يسهم في دفع عجلة الاستقرار والازدهار للبلدين والمنطقتين.
حملة توعوية للسكة الحديد بمدرسة طنطا الثانوية الفندقية.. تعزيز الحفاظ على المرافق 2025
لجنة حكومية جديدة تعتمد معايير فنية لمواد إعادة التدوير في 2025
تنفيذ أعمال رصف الإنترلوك لـ120 شارعًا جديدًا في البدرشين خلال 2025.. بالصور
اليحيا يؤكد.. المجتمع الدولي يفشل في كبح اعتداءات الاحتلال المتواصلة على غزة
زيارة رئيس وزراء لبنان والوفد المرافق للمتحف المصري الكبير في 2025
وظائف الذكاء الاصطناعي تعزز فعالية المؤسسات الحكومية في 2025
جهود وزارة الصحة في تدريب الكوادر لمكافحة التراكوما خلال 2025
هيكل تنظيمي متطور للإطفاء في 2025.. تعزيز الأداء لتحقيق الأهداف الاستراتيجية
