تواصل الكويت مسيرتها التنموية من خلال تنفيذ سلسلة من المشاريع الطموحة التي تستهدف الارتقاء بالقطاع الثقافي والمعرفي، ضمن إطار خطة التنمية الوطنية الرامية لتحويل البلاد إلى مركز مالي وتجاري وثقافي ومؤسسي رائد في المنطقة بحلول عام 2035. وتعكس هذه المشاريع اهتمام الدولة بتعزيز الهوية الوطنية، ودعم الاقتصاد المعرفي، والانفتاح على الثقافات العالمية، والتعاون مع القطاع الخاص لتحقيق المزيد من الفرص الاستثمارية والتنموية في المشهد المحلي.
تسعى الكويت من خلال جهود شاملة إلى بناء قاعدة صلبة للبنية التحتية الثقافية، عبر ضخ استثمارات استراتيجية في تطوير المكتبات وتحويلها إلى مؤسسات ذكية نموذجية، بالإضافة إلى تبني سياسات فاعلة لتعزيز الحضور الثقافي إقليمياً ودولياً من خلال منصات رقمية ومبادرات تفاعلية.
محاور خطة التنمية الوطنية
ترتكز الاستراتيجية التنموية التي تعتمدها الكويت على ركائز تهدف لإحداث أثر واسع في مختلف الجوانب الوطنية، حيث يجري العمل على تحقيقها عبر عدة مشاريع نوعية:
- تشجيع الإبداع الفني والأدبي ورعاية الموهوبين والمبدعين في شتى المجالات.
- تعزيز المشاركة في المشهد العالمي عبر الدبلوماسية والتبادل الثقافي.
- إقامة برامج تدريبية وورش عمل لتطوير الكوادر الثقافية والبحثية.
- بناء شراكات مع المنظمات الدولية والإقليمية لإبراز الصورة الحضارية للكويت.
- توسيع منظومة المهرجانات والفعاليات الثقافية والفنية داخل وخارج الكويت.
- العمل على صون التراث الثقافي ونشر الفنون الموسيقية والتراثية الأصيلة.
- دعم سياحة الثقافة والتراث من خلال المبادرات الذكية التفاعلية.
تطوير المكتبات والمنصات الثقافية الذكية
يستهدف مشروع تطوير المكتبات العامة تحويلها إلى مؤسسات ذكية رائدة تسهم بفاعلية في الاقتصاد المعرفي ودعم الصناعات الإبداعية، وذلك عبر تطبيق أحدث التقنيات العالمية وتوفير بيئة خصبة لمبادرات ريادة الأعمال الثقافية:
- توفير منصات رقمية ومكتبة إلكترونية شاملة لخدمات المعلومات.
- تجهيز 20 مكتبة عامة لتصبح مراكز ذكية حديثة تغطي جميع المحافظات، واستثمار 10 مكتبات بالشراكة الكاملة مع القطاع الخاص.
- تعزيز وظائف الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء في تقديم الخدمات التفاعلية للرواد.
- تمكين الشراكة مع القطاع الخاص لرفع العوائد الاستثمارية وتنمية الاقتصاد المعرفي.
- توفير مئات فرص العمل الجديدة في المجالات الإبداعية والثقافية.
- إدراج 30 مكتبة عامة ضمن الخريطة العالمية للمكتبات الحديثة.
- إطلاق خدمات إعارة متنقلة، واستخدام روبوتات ذكية لخدمة الزوار.
منصة الأحمدي لتعزيز التراث والسياحة الثقافية
تشكل منصة الأحمدي الثقافية نموذجاً للمبادرات التي ترتكز على المزج بين الحفاظ على التراث وتطوير السياحة الثقافية بأساليب مبتكرة وممارسات مستدامة، وتتيح خلق قنوات جديدة للتواصل المجتمعي والثقافي:
- تشجيع الشراكة مع القطاع الخاص والمبادرين لإحياء المرافق التراثية وتعزيز الحركة الثقافية.
- استقطاب مليون سائح أجنبي سنوياً وتسجيل وترميم 500 مبنى تراثي.
- تطوير برامج لتأهيل الكوادر الوطنية المتخصصة بإدارة المنصة والمرافق الثقافية.
- دعم مبادرات الشباب وتنمية الوعي بالتراث الوطني.
- ربط البنية الثقافية بالتنمية الحضرية والمؤسساتية لضمان تعزيز الهوية والانفتاح.
- إطلاق منصة إلكترونية متكاملة لتبادل الثقافات وزيادة وعي المنظمات والمؤسسات العالمية بدور الكويت الثقافي.
ينظر إلى هذه المشاريع على أنها قادرة على تحقيق انعكاسات إيجابية واسعة النطاق تعزز مكانة الكويت إقليمياً وعالمياً، حيث تعمل “غاية السعودية” من خلال التعاون مع الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني، لتحقيق التكامل بين الجهود ودفع عجلة التنمية في القطاعات الثقافية والمعرفية بما ينسجم مع رؤية 2035 الطموحة، ويسهم في صون الهوية الوطنية ورفع مستوى التفاعل المجتمعي والابتكار الاقتصادي والاجتماعي.
نجاح جهود «الترشيد» في تقليل معدلات الأحمال بشكل ملحوظ
جهود الاعتماد والرقابة الصحية مستمرة في تنفيذ معايير الجودة الوطنية المعتمدة ISQua خلال عام 2025
العوضي يؤكد.. دعم الكوادر الطبية المحلية يتصدر أولويات وزارة الصحة في 2025
حلول متطورة من خط “الرورو” تسهم في تعزيز تصدير الحاصلات الزراعية لأوروبا في 2025
الدوخي يعلن استمرار الفحص الطبي للطلاب المقبولين في التخصصات الطبية حتى 2025
مباحثات بين وزراء الصناعة وقطاع الأعمال العام والزراعة لتعزيز زراعة الكتان في 2025
تعيينات جديدة في الديوان الأميري وديوان ولي العهد بموجب مراسيم أميرية لعام 2025
