جدل واسع في 2025 بعد قيام شخص بتقليد الكلب أمام ناقة.. ومستخدمو التواصل يوضحون الدافع

جدل واسع في 2025 بعد قيام شخص بتقليد الكلب أمام ناقة.. ومستخدمو التواصل يوضحون الدافع

واجه مقطع فيديو انتشر مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا، بعد أن رصد سلوكًا غير معتاد لرجل ظهر في الصحراء وهو يؤدي تصرفات تشبه الكلاب أمام ناقة. المشهد أثار موجة جدل بين المتابعين، خصوصًا مع محاولات بعضهم تفسير الهدف وراء هذا السلوك، وهل هو مجرد عرض طريف أم أنه مرتبط بعادات أو طرق رعاية الإبل في البادية. وتنوعت التعليقات بين من استغرب الفكرة ومن أشار إلى دلالات تقليدية معروفة.

جدير بالذكر أن مثل هذه التصرفات غالبًا ما ترتبط بمحاولة إيجاد حلول عملية لمشكلات تواجه المربين، لا سيما عند التعامل مع صغار الإبل الذين يفقدون أمهاتهم أو تحتاج الناقة لتقبلهم.

أسباب لجوء البعض إلى تقليد الحيوان أمام النوق

يبتكر المربون في بعض المناطق الصحراوية أساليب غير تقليدية للتعامل مع حالات فقدان صغار الإبل أمهاتهم أو رفض إحدى النوق إرضاع صغير ليس ابنها، ومن هذه الأساليب تقليد سلوك الكلاب أمام الناقة بهدف تحقيق عدة نقاط:

  • تهيئة الناقة نفسياً لتتوحد بحاسة الخطر مع الصغير الموجود لديها.
  • إقناع الناقة بأن الخطر يهدد الصغير، مما يدفعها لحمايته وبالتالي تقبله وإرضاعه.
  • إشغال الناقة عن ممانعة إرضاع صغير ليس من نسلها الفعلي.
  • استخدام وسائل أخرى، مثل وضع جلد صغير الناقة المتوفي على الصغير الجديد لمنحه رائحة مألوفة لها.
  • الاعتماد على تقنيات تسمى محليًا “الضيار” لدفع الناقة إلى الحماية والتبنّي.

تفسيرات متباينة من رواد مواقع التواصل

تنوعت تفسيرات المتابعين حول ما ظهر في الفيديو بين آراء تستند إلى خبرات شخصية وأخرى مستمدة من المعرفة الريفية:

  • أكد بعض المعلقين أن مثل هذه الممارسات ترمي إلى إشغال الناقة ومنعها من رفض الصغير.
  • شدد آخرون على أن التصرف يدفع الناقة للاعتقاد بوجود تهديد خارجي على الحوار فيزداد تمسكها به.
  • أشار مهتمون بتربية الإبل إلى أن الأمر قد يكون مرتبطًا بتراث طويل في تكييف الحيوان على تبني صغار غيره.
  • بينما اعتبر البعض أن الحاجة للاختراع هي من تدفع لهذه الحلول غير الاعتيادية.

وقد فتح مقطع الفيديو باب النقاش حول الممارسات المستحدثة مقابل الطرق التراثية، حيث يرى البعض في لجوء بعض المربين لمثل هذه الوسائل محاولة لإنقاذ صغار الإبل ممن فقدوا أمهاتهم أو رفضتهم النوق، بينما يدعو آخرون إلى تطوير هذه الحلول بما يتناسب مع المعايير الحديثة في رعاية الحيوانات، وتجدر الإشارة هنا إلى أن مثل هذه النقاشات تعزز من وعي المجتمع بقضايا الرفق بالحيوان كما ترى “غاية السعودية” في أهمية التوازن بين التراث وأساليب التربية الحديثة.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.