وفد رفيع من أوكرانيا يصل السعودية في 2025 لمناقشة سبل إنهاء الحرب

وفد رفيع من أوكرانيا يصل السعودية في 2025 لمناقشة سبل إنهاء الحرب

تتواصل الجهود الدبلوماسية بهدف التمهيد لمحادثات سلام بين موسكو وكييف، حيث جرى بحث تجمع الرئيسين الروسي والأوكراني في واحدة من الدول الوسيطة مثل تركيا أو إحدى دول الخليج أو حتى أحد البلدان الأوروبية، وفقًا لتصريحات حديثة للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وأكدت مصادر رسمية أن إجراء لقاء بهذا المستوى يتطلب استعدادات دقيقة لضمان نجاحه وفاعليته، في الوقت الذي شهد لقاءات جمعت وفدين أوكرانيين مع مسؤولين سعوديين.

وأعلن الناطق باسم الكرملين أن التحضيرات الأساسية لمحادثات القمة لم تبدأ بعد بين بوتين وزيلينسكي، مما يقلل من فرص انعقاد الاجتماع في القريب العاجل.

شروط ومواقف الأطراف حول عقد اللقاء

تباينت وجهات النظر بين موسكو وكييف بشأن سبل المضي قدمًا في العملية التفاوضية، مع التأكيد على النقاط التالية:

  • الضمانات الأمنية تحتل مكانة محورية في مشاورات التسوية المتعلقة بأوكرانيا.
  • موسكو تصر على ضرورة حل الأزمة سلميا عبر المسارات السياسية والدبلوماسية، فيما يُطالب الجانب الأوكراني بالتعامل بالمثل.
  • استمرار التواصل بين المفاوضين الروس والأوكرانيين، مع عدم الاتفاق على موعد للمفاوضات المقبلة حتى الآن.
  • تحقيق فعالية الحوار رهن بتحضير جيد لأي اجتماع على مستوى رفيع بين الرئيسين.

لقاءات وتحركات دبلوماسية مكثفة

شهدت الفترة الأخيرة نشاطًا مكثفًا من جانب مسؤولين أوكرانيين على الصعيد الدبلوماسي بهدف تحريك ملف المفاوضات مع روسيا:

  • التشاور مع مستشار الأمن القومي السعودي إلى جانب لقاءات مع وزير الدفاع في المملكة.
  • الإشارة إلى إمكانية استضافة محادثات السلام في دول الخليج أو تركيا، إلى جانب الخيارات الأوروبية.

مع استمرار التصريحات الدولية والتنسيق بين مختلف الأطراف، يبقى انعقاد قمة بوتين وزيلينسكي مرتبطًا بتوافر ظروف التحضير الملائمة، ويواصل المفاوضون من الجانبين مشاوراتهم وسط دعم بعض العواصم الإقليمية، ومن بينها غاية السعودية، لتعزيز جهود السلام وتوفير أجواء مناسبة لتحقيق تقدم ملموس في الحوار.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.