النفط الروسي يواجه انخفاضاً في الصادرات مع تصاعد الهجمات الأوكرانية والرسوم الأمريكية في 2025

النفط الروسي يواجه انخفاضاً في الصادرات مع تصاعد الهجمات الأوكرانية والرسوم الأمريكية في 2025

شهدت صادرات النفط الروسية خلال الأسبوع الماضي تراجعًا ملحوظًا، حيث أثر استمرار الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيرة على خطوط الأنابيب، بالإضافة إلى قيام الولايات المتحدة بمضاعفة الرسوم الجمركية على الهند، على حجم الشحنات. انخفضت شحنات الخام من موانئ روسيا إلى أدنى مستوى لها خلال أربعة أسابيع، وسط تقلبات بالسوق العالمية وتراجع في القيمة الإجمالية للصادرات نتيجة لتغيرات الأسعار وضعف الطلب من بعض الأسواق المهمة.

وكشفت بيانات وكالة بلومبرج أن متوسط الشحنات خلال أربعة أسابيع سجل ارتفاعًا طفيفًا رغم الانخفاض الحاد الأسبوعي الأخير في شحنات الخام الروسية.

انخفاض صادرات النفط الروسي وأثر الهجمات والمسارات التجارية

تأثرت صادرات روسيا النفطية سلبًا نتيجة عوامل متعددة، حيث أظهرت البيانات التطورات التالية:

  • تراجعت قيمة الصادرات النفطية الروسية بنحو 110 ملايين دولار مع تسجيل انخفاض بلغت نسبته 9%، لتستقر عند 1.11 مليار دولار خلال الأسبوع، في ظل انخفاض طفيف في أسعار الخامات الروسية.
  • انخفضت شحنات النفط الروسية المتجهة إلى الهند بأكثر من 500 ألف برميل يوميًا خلال الشهرين الماضيين.
  • بلغ الانخفاض الأسبوعي في الشحنات من الموانئ الروسية 320 ألف برميل يوميًا، ليستقر عند 2.72 مليون برميل يوميًا، وهو الأدنى منذ أربعة أسابيع.
  • تراجع معدل التكرير في المصافي الروسية بنحو 700 ألف برميل يوميًا، وذلك نتيجة تعرض مصفاتي فولجوجراد ونوفوشاختينسك لهجمات مسيرة.

تطورات في متوسط الشحنات ومستوى الأسعار

رغم تراجع الكميات الأسبوعية، إلا أن متوسط الشحنات خلال أربعة أسابيع أعطى مؤشراً مختلفًا:

  • ارتفع متوسط شحنات النفط الروسية في أربعة أسابيع بزيادة طفيفة بلغت 20 ألف برميل يوميًا ليصل إلى 3.06 مليون برميل يوميًا.
  • انخفض الطلب على النفط الروسي من جانب بعض الأسواق الآسيوية بسبب السياسات الأمريكية الجديدة وتغير الأسعار.

مع استمرار التأثيرات السلبية للهجمات واشتداد القيود الاقتصادية، لا تزال صادرات روسيا تحت ضغط ملحوظ، ويبدو أن آفاق التحسن مرهونة بتغير العوامل الجيوسياسية والاقتصادية، وفي هذا الإطار حافظت بيانات غاية السعودية على متابعة أحدث المؤشرات والتقلبات في الأسواق النفطية العالمية، الأمر الذي ينعكس مباشرة على تحركات الأسعار ومستقبل التجارة الروسية.