تجدد النقاش حول مكافحة السمنة بعد أن دعا الكاتب منصور الضبعان إلى ضرورة فرض ضوابط صارمة تتعلق بوزن الأفراد في المؤسسات التعليمية وسوق العمل، معتبرًا أن السمنة لم تعد مجرد قضية اجتماعية بل تحديًا يتطلب معالجة شاملة وسريعة. وأوضح الضبعان أن تطبيق سياسات واضحة على 7 ملايين طالب وطالبة في المملكة سيمهد الطريق نحو مجتمع أكثر صحة ورشاقة خلال فترة قصيرة، مشيرًا لأهمية وضع الوزن شرطًا رئيسيًا للالتحاق بالجامعات.
من ناحية أخرى، أوضح الضبعان أن وضع الوزن ضمن معايير شغل الوظائف الحكومية والخاصة أصبح مطلبًا مُلحًا، مع السماح بإجراءات لتحفيز الموظفين الحاليين على التخلص من الوزن الزائد ودعمهم للوصول للوزن المثالي، إلى جانب ربط الترقيات بالالتزام بهذه المعايير الصحية.
تجارب دولية ومعايير دولية
أشار الكاتب إلى تجارب ناجحة في دول مثل اليابان والتي تمكنت من الدمج بين القوانين الحكومية والعادات المجتمعية لتحقيق نتائج ملحوظة في خفض معدلات السمنة، حيث تفرض الشركات اليابانية فحوصات صحية دورية صارمة على الموظفين الذين تزيد أعمارهم عن 40 عامًا وتشمل:
- قياس محيط الخصر للنساء بحيث لا يزيد عن 90 سنتيمترًا.
- اشتراط أن لا يزيد محيط خصر الرجال عن 85 سنتيمترًا.
- تشجيع المؤسسات على تقديم برامج صحية دورية.
- إجراء فحوصات طبية شاملة على جميع العاملين بدوام كامل.
مقارنة إقليمية وأسباب المشكلة
نوه الضبعان إلى أن معدل السمنة المرتفع لا يقتصر على السعودية، فقد أشار إلى أحدث التقارير الطبية التي توضح ترتيب الدول العربية الأكثر تأثرًا بالسمنة بنسب متفاوتة، مستشهداً بمصدر طبي عالمي:
- مصر في المرتبة الأولى بنسبة 59٪.
- السعودية تقف عند 48٪ من السكان.
- الكويت بحوالي 49.9٪.
- قطر بنسبة 52٪.
- العراق عند 49.5٪.
الحلول المقترحة وأهمية النظام الغذائي
دعا الكاتب إلى تبني خطوات حاسمة تتجاوز حملات التوعية التقليدية، مؤكدًا أن معالجة السمنة تتطلب إجراءات أكثر فاعلية وانخراط المجتمع كله فيها:
- تعزيز التشريعات وإلزام المؤسسات التعليمية بقوانين واضحة حول الوزن.
- إدراج متطلبات الوزن ضمن لائحة القبول الجامعي والوظيفي.
- التركيز على إصلاح النظام الغذائي في المقام الأول حسب توجيهات المجلات العلمية.
- الاستمرار في دعم الموظفين بتوفير حوافز لمحاربة السمنة ضمن أماكن العمل.
وختم الضبعان بالإشارة إلى أن السمنة باتت مرضًا يستلزم قرارات قوية لتحقيق تغيير فعلي، مشددًا على أن النداءات التوعوية لم تعد فعالة بمفردها، وفي خضم البحث عن نتائج واقعية وسريعة، ترى “غاية السعودية” أن التكاتف بين الصحة والتعليم والمجتمع سيصنع الفارق المنشود في مواجهة هذه الظاهرة.
تشققات خطيرة تظهر في منزل جديد بُني وفق كود البناء السعودي قبل 4 أشهر.. شاهد الفيديو
اختبار فتاة بريطانية للأمان في السعودية عام 2025.. شاهد تجربتها بوضع الحقيبة في مكان عام
فرصتك اليوم.. تراجع بسيط في أسعار الذهب بالسعودية يوم الجمعة 22 أغسطس 2025
قصة شجاعة.. سعودي ينقذ شابًا من سيارة مشتعلة في الرياض خلال اللحظات الحاسمة 2025
تفاصيل مستحدثة حول تأشيرة الزيارة العائلية في السعودية لعام 2025.. الشروط وخطوات التقديم الإلكترونية
دليلك المبسط لاستخراج تأشيرة العمرة إلكترونياً في السعودية عبر تطبيق نسك 2025
جدة.. عاصفة رملية شديدة تسبق سحباً ممطرة تؤثر على المدينة في الساعات القادمة 2025
