أسعار النفط تصعد مدعومة بانخفاض المخزون الأمريكي وعودة الهند لاستيراد الخام الروسي في 2025

أسعار النفط تصعد مدعومة بانخفاض المخزون الأمريكي وعودة الهند لاستيراد الخام الروسي في 2025

شهدت أسواق النفط ارتفاعًا ملحوظًا في نهاية تعاملات الأربعاء، حيث جاءت التحركات مدفوعة بعدة عوامل ساهمت في زيادة مستويات الأسعار العالمية، فقد عكست آخر البيانات الصادرة عن قطاعات الطاقة تأثر السوق بشكل مباشر بتنامي الطلب خاصة من الولايات المتحدة، بجانب عودة شركات هندية حكومية كبرى إلى شراء النفط الروسي بعد فترة توقف مؤقتة، وهو ما كان له تأثير واضح على الكميات المتداولة في الأسواق وحركة الأسعار.

ويأتي هذا الارتفاع في الأسعار في ظل رقابة عالمية دقيقة لتطورات سوق النفط، إذ تراقب الأطراف المعنية مؤشرات المخزونات الأمريكية وسلوك كبار المشترين عالمياً، ويضاف إلى ذلك الانعكاس السريع لمتغيرات السوق على النفطين القياسيين برنت ونايمكس.

دعم العوامل الدولية لأسعار النفط

أسهمت عوامل عدة في دفع أسعار النفط إلى الأعلى خلال جلسة الأربعاء، وتجلّى تأثيرها في تحركات السوق الأخيرة:

  • عودة شركات النفط الحكومية الهندية “إنديان بتروليوم” و”بهارات بتروليوم” إلى استيراد النفط الروسي بعد توقف قصير.
  • تجاوز تراجع مخزون النفط الأمريكي توقعات المحللين بنحو أربعة أضعاف.
  • نتيجة الانخفاض الكبير في مخزونات الخام الأسبوعية بأسواق الولايات المتحدة.
  • تأثر الأسواق العالمية بتقلص الخصومات التي كانت تُعرض على النفط الروسي خلال يوليو الماضي.
  • التأثير المباشر للضغوط الأمريكية، وكذلك الانتقادات الموجهة لصفقات النفط الروسي في الأسواق العالمية.

أرقام التداول وأسعار العقود الآجلة

شهدت عقود النفط الآجلة تقلبًا ملحوظًا خلال اليوم، حيث سجلت زيادة في أسعارها نهاية تعاملات اليوم الأربعاء مقارنة مع الجلسة السابقة:

  • سجل خام برنت القياسي تسليم أكتوبر ارتفاعًا بنسبة 1.6% ما يعادل 1.05 دولار ليبلغ 66.84 دولارًا للبرميل.
  • ارتفع خام نايمكس الأمريكي تسليم سبتمبر بنسبة 1.4% أو ما يوازي 86 سنتًا ليغلق عند 63.21 دولار للبرميل.

في ضوء هذه التطورات، ينتظر المستثمرون والمتعاملون تداعيات الاستمرار في الطلب المرتفع، وسط ترقب لإجراءات عالمية إضافية محتملة تؤثر في حركة الأسعار، وتستمر غاية السعودية في رصد التغييرات الفورية وقوة تأثيرها على الأسواق تزامنًا مع توجه كبار المستهلكين ودورهم في استقرار السوق.