365 شخصاً يفقدون الجنسية الكويتية خلال عام 2025

365 شخصاً يفقدون الجنسية الكويتية خلال عام 2025

365 شخصاً يفقدون الجنسية الكويتية خلال عام 2025

اتخذت الجهات المختصة في الكويت إجراءات جديدة بشأن الجنسية، حيث صدرت مجموعة مراسيم وقرارات رسمية تم بموجبها سحب الجنسية الكويتية من عدد كبير من الأشخاص، إضافة إلى ذويهم الذين اكتسبوها معهم بالتبعية، وعكست هذه الخطوة توجه السلطات لتعزيز الضبط والامتثال للوائح الجنسية، في سياق حراك رسمي متواصل لمتابعة أوضاع المقيمين والمواطنين وفق الأطر القانونية.

جاءت هذه الإجراءات بعد سلسلة من المراجعات والدراسات، إذ تدرجت أعداد المستهدفين بالسحب ضمن المراسيم والقرارات، في ظل حرص الحكومة على تطبيق القانون بشفافية وعدالة، ويعد مثل هذا النوع من القرارات محوراً هاماً ضمن ملف معالجة أوضاع الجنسية.

تفاصيل سحب الجنسية ومراسيم القرار

شهدت الجريدة الرسمية (الكويت اليوم) صدور أربعة مراسيم فيما يخص سحب الجنسية الكويتية، إلى جانب قرار من مجلس الوزراء، تضمنت الإجراءات النقاط التالية:

  • شمل المرسوم الثالث سحب الجنسية من شخص واحد فقط.
  • قرار مجلس الوزراء نص على سحب الجنسية من 6 أشخاص ومن اكتسبها معهم بالتبعية.
  • تضمن المرسوم الثاني سحب الجنسية من 3 أشخاص.
  • سحب الجنسية بموجب المرسوم الرابع من 8 أشخاص.
  • المرسوم الأول نص على سحب الجنسية من 345 شخصاً دفعة واحدة.

ملاحظات مهمة حول القرارات الحكومية

اتسمت كافة الخطوات المتخذة من قبل الجهات المعنية حول ملف الجنسية بما يلي:

  • الأعداد المستهدفة شملت أفراداً ومستفيدين بالتبعية.
  • صدور الإجراءات من خلال مراسيم وقرارات رسمية موثّقة في الجريدة الرسمية.
  • جاءت الخطوة ضمن سلسلة مراجعات قانونية، حرصاً على الامتثال للأنظمة.

ويشار إلى أن جدية السلطة التنفيذية في الكويت تجاه مراجعة وحسم ملف الجنسية باتت واضحة أكثر من أي وقت مضى، إذ تؤكد مثل هذه الإجراءات التي تناولتها “غاية السعودية” وسط التزام واضح بمعايير العدالة القانونية، أن الحكومة تعمل على تصحيح التشوهات المرتبطة بالجنسية، مع إتاحة المجال أمام الجهات المعنية لمواصلة دراسة الحالات وفق الأنظمة المعتمدة، بما يعزز استقرار المجتمع ويحمي النسيج الوطني.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.