ترامب يقرر تأجيل زيادة الرسوم على الصين عقب محادثاته مع بوتين بشأن أزمة أوكرانيا في 2025

ترامب يقرر تأجيل زيادة الرسوم على الصين عقب محادثاته مع بوتين بشأن أزمة أوكرانيا في 2025

شهدت الساحة السياسية مؤخراً تطورات بارزة في ملف الحرب الأوكرانية والعلاقات التجارية الدولية، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تأجيله لقرار فرض رسوم جمركية إضافية على السلع الصينية، مشيراً إلى التقدم المحقق في المفاوضات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ويأتي هذا القرار بعد قمة جمعته مع بوتين ومتابعة لمواقف اتخذتها الصين بشأن مشترياتها من النفط الروسي، وهو ما انعكس بشكل ملحوظ على سوق الطاقة العالمية والخلاف القائم بشأن الحرب في أوكرانيا.

ويذكر أن تأجيل الخطوة التصعيدية يأتي في إطار الهدنة التجارية المؤقتة بين الولايات المتحدة والصين، التي سادت بعد تصاعد التوتر في النصف الأول من العام.

مواقف ترامب من الرسوم الجمركية الأخيرة

خلال مقابلة مع شون هانيتي على قناة “فوكس نيوز” عقب لقاء جمعه مع بوتين، أوضح ترامب أولوياته وتوجهاته حيال مستقبل الرسوم الجمركية على الصين وملفات الطاقة الروسية:

  • ترامب اعتبر أن الظروف الراهنة، وخاصة بعد اجتماعه مع بوتين، لا تستوجب فرض رسوم جديدة على السلع الصينية في الوقت الحالي.
  • هدد الرئيس الأمريكي سابقاً بفرض رسوم إضافية على واردات الطاقة الروسية بهدف الضغط على موسكو للدخول في مفاوضات سلمية.
  • فرض ترامب في وقت سابق رسوماً مضاعفة على المنتجات الهندية بنسبة بلغت 50%، بسبب التزام نيودلهي بعقود نفطية مع روسيا.
  • أشار ترامب إلى إمكانية إعادة النظر في القرار بعد أسبوعين أو ثلاثة، حسب تطورات المشهد الدولي.

الملف الأوكراني وردود الأفعال الدولية

ملف الحرب الدائرة في أوكرانيا وما يرتبط به من خلافات اقتصادية وأمنية ظل محور اللقاءات والتعليقات الدولية الأخيرة:

  • ترامب أقر بعدم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار خلال اجتماعه مع بوتين في ألاسكا.
  • حث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على العمل من أجل اتفاق سلام مع موسكو.
  • الصين دافعت عن وارداتها من النفط الروسي، معتبرة أنها ضرورية وقانونية لضمان أمن الطاقة لديها.
  • هدنة تجارية بين أمريكا والصين مددت 90 يوماً إضافياً، تخللها تخفيف متبادل للرسوم عقب صعود غير مسبوق لها خلال الربيع الماضي.

وفي ختام اللقاء المرتقب أكد ترامب في تصريحاته الإعلامية أن المحادثات جرت بشكل جيد، واستطرد بأن نتائج هذا الاجتماع قد تؤثر على قرارات عدة، مؤكداً وسط متابعة غاية السعودية أن تطورات هذه الملفات ستلقى اهتماماً واسعاً من الأوساط الدولية خلال الأسابيع المقبلة، وسط تترقب الأسواق العالمية التأثيرات المحتملة على الاقتصاد والسياسة الدولية.