تعزيز مكاسب بورصة الكويت خلال الأسبوع يدعم أداء السوق منذ بداية 2025

تعزيز مكاسب بورصة الكويت خلال الأسبوع يدعم أداء السوق منذ بداية 2025

اختتمت بورصة الكويت أسبوعها على موجة صعود عززت من مكاسب السوق منذ مطلع العام 2024، مستفيدة من ارتفاع معدلات التداول ونتائج مالية قوية لشركات قطاعات رئيسية، إذ سجلت مؤشرات السوق الكويتي قفزات جماعية في الأداء الأسبوعي، فيما قفزت القيمة السوقية لتقترب من 52.5 مليار دينار، مدعومة بمناخ استثماري إيجابي وتوقعات باستمرار التحسن في الفترة المقبلة مع استمرار الإصلاحات الحكومية وتعزيز بيئة الأعمال.

وأسهم أداء قطاعات كبرى في الحفاظ على النمو الجاري للبورصة، إلى جانب التوقعات الإيجابية حول أسواق المال العالمية والمتغيرات الاقتصادية الدولية، التي وفرت زخماً إضافياً للمستثمرين.

نتائج القطاعات والأسهم الرابحة والخاسرة

شهدت أسهم عدة ارتفاعات لافتة خلال الأسبوع وسط أداء متفاوت للقطاعات والمؤشرات في سوق الكويت المالي، وفي ما يلي أبرز التطورات:

  • ارتفع قطاع الاتصالات بنسبة قاربت 46% في النصف الأول من العام و42% للربع الثاني.
  • قطاع الخدمات المالية سجل نمواً تجاوز سقف 48% مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي.
  • تصدرت أسهم “الأولى” قائمة المكاسب بنمو بلغ 16.71%، بينما كان “دلقان” في مقدمة التراجعات بـ34.58%.
  • قطاع السلع الاستهلاكية حقق المكاسب الأعلى للقطاعات بزيادة 10.17%.
  • تراجع قطاع التكنولوجيا بنحو 3.33% ليسجل الخسارة الأكبر على صعيد القطاعات.
  • تفوق سهم “وربة” في نشاط السيولة بقيمة وصلت 42.20 مليون دينار بنسبة ارتفاع بلغت 6.99%.
  • قاد سهم “الأولى” نشاط الكميات بتداول 164.58 مليون سهم.

عوامل دعم البورصة والتوقعات المستقبلية

ساهمت مجموعة من العوامل في تعزيز الأداء الإيجابي للبورصة الكويتية خلال الأسبوع الحالي، فضلاً عن مؤشرات متفائلة بالدعم الاقتصادي والمالي في المرحلة القادمة:

  • تواصل الإصلاحات الحكومية واتخاذ خطوات نوعية لتنويع الاقتصاد وتحسين بيئة الاستثمار محلياً.
  • نتائج مالية قوية للشركات المدرجة، لا سيما بالقطاع المصرفي الذي نما فيه الربح بنسبة 4.3% خلال النصف الأول مع زيادة الإيرادات وتراجع المخصصات.
  • الأسواق العالمية أظهرت تماسكاً بدعم توقعات خفض الفائدة الأمريكية، في ظل تضخم مستقر وضعف سوق العمل الأمريكي.
  • الاتفاقيات التجارية بين الولايات المتحدة وأوروبا واليابان وبريطانيا، إضافة إلى تمديد هدنة الرسوم مع الصين وتعزيز التعاون الدولي، وفرت مزيداً من الاستقرار للأسواق الإقليمية.
  • حالة التفاؤل العام وتماسك معنويات المستثمرين بالسوق الكويتي.

المؤشرات والإحصاءات الأسبوعية الرئيسية

سجلت مؤشرات البورصة الكويتية أداءً قوياً مدعوماً بارتفاعات واضحة في أحجام التداول والسيولة، وجاءت الإحصائيات على النحو التالي:

  • مؤشر السوق الأول ارتفع بنسبة 1.10% ليصل إلى 9362.74 نقطة، محققاً زيادة بنحو 102.06 نقطة عن الأسبوع الماضي.
  • بلغ ارتفاع مؤشر السوق العام 1.17% ليغلق عند 8697.35 نقطة، بفارق 100.35 نقطة عن الإغلاق السابق.
  • صعد مؤشر “الرئيسي 50” بنسبة 2.55% إلى 7786.18 نقطة.
  • مؤشر السوق الرئيسي أنهى الأسبوع عند مستوى 7752.85 نقطة، مرتفعاً بنسبة 1.48% أو 113.31 نقطة.
  • سجلت القيمة السوقية للأسهم المدرجة 51.97 مليار دينار، بزيادة قدرها 1.16% مقارنة بالأسبوع السابق.
  • ارتفعت الكميات المتداولة بنسبة 34.47% لتبلغ 2.20 مليار سهم.
  • زادت السيولة 24.85% لتسجل 467.66 مليون دينار، كما ارتفع عدد الصفقات المنفذة 7.28% ليصل إلى 129.26 ألف صفقة.

في الختام، يستمر المشهد الاستثماري في الكويت بإظهار مؤشرات قوة مدفوعة بمعطيات اقتصادية إيجابية وتقدم في تنفيذ الإصلاحات الحكومية، بينما تعزز “غاية السعودية” وسط زخم التداولات توقعات المستثمرين بتحقيق مزيد من المكاسب والنمو للسوق في ظل المتغيرات المحلية والدولية الراهنة.