مبادرة الزراعة تشارك في تعزيز التنوع البيولوجي والزراعة الذكية مناخياً عام 2025

مبادرة الزراعة تشارك في تعزيز التنوع البيولوجي والزراعة الذكية مناخياً عام 2025

في إطار السعي المستمر لمواجهة تغيرات المناخ وتداعياتها على الزراعة، تشارك وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، من خلال مركز البحوث الزراعية، بدور فاعل في مشروع “تعزيز الزراعة الذكية مناخيًا والتنوع البيولوجي الزراعي” بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو). يهدف المشروع، المدعوم بتمويل كندي يبلغ 10 ملايين دولار، إلى تقديم حلول مبتكرة ومستدامة تساهم في رفع كفاءة الإنتاجية الزراعية المصرية وتعزيز قدرة صغار المزارعين على مواجهة التحديات البيئية.

تعتمد آليات تنفيذ المشروع على تمكين المجتمعات المحلية عبر التدريب والتوعية، مع السعي لدمج التكنولوجيا الحديثة في إداراتهم الزراعية وتحسين استثمار الموارد المتاحة، مما يحفظ التنوع البيولوجي ويرفع إنتاجية الحيازات الصغيرة.

المبادرات التطبيقية للمشروع

يتضمن المشروع سلسلة من الإجراءات العملية التي تهدف لتحسين الأداء الزراعي وتعزيز القيمة المضافة لدى المزارعين في أكثر من محافظة مصرية، وتشمل ما يلي:

  • تنظيم قوافل توعوية لنقل أحدث المعلومات في مجالات الإرشاد الزراعي وزيادة وعي المزارعين بأساليب الزراعة الذكية.
  • إجراء دراسات متخصصة لرصد البصمة الكربونية في الحقول الزراعية وتقديم حلول صديقة للبيئة.
  • إنشاء ثلاجات متطورة لحفظ التمور في مركزي رشيد وإدكو بمحافظة البحيرة للحد من الفاقد وتحسين الجودة.
  • إنتاج شتلات قصب سكر عالية الجودة كنموذج يُحتذى به في أسوان، بهدف تطوير زراعة قصب السكر.

الأهداف المجتمعية ودعم صغار المزارعين

يركز المشروع على تقوية القيادة المجتمعية وتعزيز مشاركة مختلف الفئات في عملية اتخاذ القرار لتحقيق العدالة الزراعية، وذلك من خلال:

  • تأهيل وتدريب 1,998 مستفيدًا من خلال إنشاء 72 مدرسة حقلية متخصصة في الري والزراعة.
  • دعم ما يقارب 4,536 مزارعًا صغيرًا حتى نهاية عام 2027 لتبني الأساليب الزراعية الذكية.
  • رفع تمثيل المرأة إلى 2,837 مشاركة ضمن أصحاب المصلحة و73 امرأة كمتدربات مباشر.
  • تحسين كفاءة استخدام الموارد المائية وتشجيع الاستفادة القصوى من المخلفات، كقش الأرز ونخيل التمر والقمح.
  • تعزيز التعاون مع 144 منظمة محلية لضمان المساهمة المجتمعية في تحقيق أهداف المشروع.

يتم تنفيذ المشروع في 36 قرية بمحافظات البحيرة وكفر الشيخ وأسوان، مع تطوير مقترحات بحثية من الباحثين ومديري المعاهد لزيادة دمج التقنيات الذكية في القطاع الزراعي. وقد شاركت “غاية السعودية” عبر تقاريرها الأخيرة في إبراز أهمية مثل هذه المبادرات التي تسهم في تحقيق الأمن الغذائي ودعم بناء مجتمعات ريفية قادرة على مواجهة التغييرات المناخية بفاعلية.

Avatar of يوسف المصري

يوسف المصري - كاتب محتوى أخباري، خريج كلية آداب قسم لغة عربية جامعة عين شمس، سنة التخرج 2014 ومن حينها وأنا أكتب في مواقع الأخبار العربية، نتابع الخبر ثم نحلله، ثم نقوم بعرضه بشكل مبسط يسهل فهمه لجميع قرآء موقع غاية السعودية.