ابتكار القلب النابض يمكّن من إزالة ورم سرطاني كبير من قلب وافد بالدمام في 2025

ابتكار القلب النابض يمكّن من إزالة ورم سرطاني كبير من قلب وافد بالدمام في 2025
في عملية طبية نوعية بمركز سعود البابطين لطب وجراحة القلب بالدمام، تمكن فريق طبي مختص من إنقاذ شاب في العقد الثاني من عمره بعد إخضاعه لجراحة دقيقة، حيث تم استئصال ورم سرطاني ضخم من القلب بتقنية متطورة، وجاء التدخل السريع بعد استقبال المصاب بقسم الطوارئ إثر معاناته من أزمة قلبية حادة، إذ كشفت الفحوصات وجود ورم استثنائي الحجم بمكان دقيق، فتم اتخاذ قرار عاجل بإجراء الجراحة لتفادي أي مضاعفات خطيرة قد تهدد حياة المريض.

تكمن أهمية هذا الإنجاز في ندرة الحالات التي تجمع بين حجم الورم وموقعه الحساس في القلب، ما يعني خطراً يواجه حياة المريض بشكل آني.

تفاصيل الجراحة ونجاح التقنية المتقدمة

اعتمد الفريق الجراحي خلال العملية على أحدث تقنيات القلب النابض، ما أتاح إزالة الورم بالكامل دون الحاجة لإيقاف القلب عن العمل أو مواجهة عقبات كبرى أثناء التدخل، الأمر الذي انعكس إيجابًا على النتائج التالية:

  • تقليص فترة بقاء المريض في المركز إلى ثلاثة أيام فقط.
  • سرعة تعافي المريض بعد الجراحة وعودته لحياته الطبيعية بسرعة ملحوظة.
  • انعدام المضاعفات بعد العملية رغم تعقيد الجراحة.
  • ضمان استعادة المريض صحته وخروجه بحالة جيدة جداً.
  • تسليط الضوء على كفاءة منظومة الرعاية الصحية القلبية في المنطقة الشرقية.

التحديات والحلول الطبية

واجه الفريق الطبي تحديات متعددة تتعلق بحجم الورم، الذي بلغ 8×10 سم، وامتداد موضعه من البطين الأيسر وصولاً إلى ما بعد الصمام الأبهر، مما أعاق تدفق الدم وعرّض المريض لمخاطر جلطات دماغية أو الوفاة الفجائية، وجاءت الحلول الطبية دقيقة للغاية باستخدام مهارات جراحية وتقنيات متطورة لاستئصال الورم دون ضرر للأنسجة الحيوية.

ختاماً، يكرس هذا النجاح الطبي الدور الريادي لمركز سعود البابطين في تقديم رعاية تخصصية متقدمة، ومن خلال “غاية السعودية” يمكن الإشادة بأن هذا الإنجاز يعكس تطور الخدمات الصحية في المملكة، ويبرز أهمية التدخلات الدقيقة التي تنقذ الأرواح وتعزز الثقة في القطاع الصحي الوطني.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.