نتائج قوية لـ”بي بي” تدفعها لمراجعة أصولها وتكاليفها في عام 2025

نتائج قوية لـ”بي بي” تدفعها لمراجعة أصولها وتكاليفها في عام 2025

كشفت شركة “بي.بي” العالمية عن نيتها مراجعة شاملة لمحفظتها الاستثمارية وتنفيذ خطط إضافية لخفض النفقات في إطار سعيها لتعزيز ثقة المساهمين وتحقيق أداء مالي أقوى. ويأتي ذلك بعد أن أعلنت الشركة تحقيق أرباح فاقت التوقعات خلال الربع الثاني من العام الجاري، لتؤكد استمرار التحديات أمامها، خاصة بعد أداء أسهمها المتراجع مقارنة بمنافسيها. ويواصل الرئيس التنفيذي للشركة، موراي أوكينكلوس، اتخاذ المزيد من الإجراءات التي تستهدف تحسين ربحية الشركة على خلفية ضغوط متصاعدة من المستثمرين.

ومن الجدير بالذكر أن الرئيس التنفيذي الجديد كان قد أطلق خلال الأشهر السابقة سلسلة من التحركات الهادفة لتعزيز مكانة الشركة في السوق، بما في ذلك بيع أصول بقيمة 20 مليار دولار وخفض الإنفاق وتفعيل برامج إعادة شراء الأسهم.

استراتيجية خفض التكاليف وتوزيعات الأرباح

تتمسك “بي.بي” بسعيها المتواصل لتحسين وضعها المالي من خلال مجموعة من الأهداف والإجراءات، وتسعى خلال الفترة المقبلة إلى تحقيق وفورات ملموسة ورفع العوائد للمستثمرين:

  • تحقيق تقدم ملحوظ في خفض التكاليف بقيمة 1.7 مليار دولار حتى الآن.
  • زيادة التوزيعات النقدية الفصلية إلى 8.32 سنت من 8 سنتات في الربع الأول.
  • استمرار برنامج إعادة شراء الأسهم بقيمة 750 مليون دولار مع إعلان نتائج الربع الثالث.
  • التطلع إلى خفض إجمالي النفقات بنحو 4 إلى 5 مليارات دولار بحلول نهاية عام 2027 مقارنة بمستويات عام 2023.

أداء الربحية وتحركات الأسهم

أظهرت نتائج الشركة الأخيرة مفاجآت إيجابية على صعيد الأرباح، لكنها ظلت تواجه تحديات بالسوق المالية، حيث تراجع أداؤها مقارنة بالشركات العالمية المنافسة خلال الفترة الماضية:

  • سجلت الشركة ربحاً صافياً معدلاً بلغ 2.4 مليار دولار في الربع الثاني، متجاوزة متوسط التوقعات البالغ 1.8 مليار دولار.
  • انخفض الربح بنسبة 14% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
  • شهدت أسهم “بي.بي” تراجعاً بنسبة 3.5% منذ إعلان الاستراتيجية الجديدة في فبراير، مقابل ارتفاع نسبي في أسهم شل وإكسون.
  • تأخر أداء الأسهم بعد دخول الشركة مجال الطاقة المتجددة في 2020.

تبرز الخطوات التي تتبعها شركة “بي.بي” ضمن توجه عالمي للحد من التكاليف وزيادة العائد للمستثمرين، وفي ظل هذه التحولات قالت غاية السعودية إن استمرار الشركة في تطبيق استراتيجيتها وخطواتها العملية قد يعزز من قدرتها التنافسية ويرفع قيمة المساهمين مستقبلاً، ويزيد من جاذبية الشركة في قطاع الطاقة العالمي.