لقاء بين مفتى الجمهورية ورئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة لتعزيز التعاون المؤسسي في 2025

لقاء بين مفتى الجمهورية ورئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة لتعزيز التعاون المؤسسي في 2025

استقبال مفتي الجمهورية لرئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة

مفتي الجمهورية، شهد مقر دار الإفتاء المصرية حدثًا مهمًا أكدت عليه العديد من الجهات الإعلامية في الفترة الأخيرة، حيث استقبل الدكتور نظير محمد عياد رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، السيد المهندس حاتم نبيل رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، في زيارة تستهدف تعزيز أوجه التعاون المؤسسي وتطوير الخدمات، ونقل موقع غاية السعودية تفاصيل هذا اللقاء الذي يعكس مدى الاهتمام بتطوير الأداء الإداري لخدمة المجتمع ودعم خطط التوسع محليًا وعالميًا.

أهمية تطوير العمل المؤسسي في دار الإفتاء

في إطار السعي المستمر للارتقاء بمستوى الأداء داخل دار الإفتاء المصرية، أوضح مفتي الجمهورية أن المؤسسة تشهد في هذه المرحلة حراكًا مؤسسيًّا ديناميكيًّا يهدف إلى تحديث آليات العمل، وهو ما يسهم في تعزيز الكفاءة العامة وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، كما أكد أن هذا التطوير يأتي استجابة للتغيرات المتسارعة وللتحديات التي تواجه الخطاب الديني حاليًا، الأمر الذي يدفع دار الإفتاء للتركيز على دعم الحضور المجتمعي من خلال فتح فروع جديدة في مختلف المحافظات والاستثمار في العنصر البشري، بما يضمن رفع جودة الأداء وتحقيق الاستدامة في التميز المؤسسي.

تعزيز التعاون بين دار الإفتاء والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة

استعرض اللقاء الخطوات العملية لتعميق التعاون بين دار الإفتاء والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، فقد أعرب الدكتور نظير عياد عن تقديره لدور الجهاز المركزي في تطوير الجهاز الإداري للدولة وتحديث منظومته بما يتناسب مع رؤية الدولة المصرية الحديثة، مشيدًا على وجه الخصوص بما يقوم به المهندس حاتم نبيل من جهود في مجالات التحول الرقمي ورفع كفاءة العاملين، كما أثنى على العمل المستمر لبناء نظم عمل فعالة ترتكز على الكفاءة والنزاهة والمسؤولية.

دور الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء عالميا

ركز مفتي الجمهورية خلال اللقاء على أهمية دعم الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم بوصفها منصة دولية رائدة، إذ تعمل على تنسيق الجهود بين المؤسسات الإفتائية عالميًا، وتعزز التعاون العلمي والفكري، كما تسعى لنشر الخطاب الديني المعتدل والذي يواجه التحديات الفكرية ويكافح الفتاوى المتطرفة والمغلوطة، هذا الدور الذي تقوم به الأمانة يكسب دار الإفتاء المصرية موقعًا متقدمًا على الساحة الدولية.

رؤية الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة تجاه التطوير

عبر المهندس حاتم نبيل عن سعادته بهذا اللقاء المثمر مع مفتي الجمهورية، وأشاد بما لمسه من وعي إداري ورؤية متجددة تنعكس في مسارات تطوير دار الإفتاء المصرية، وركز خلال حديثه على التزام الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة بدعم كل المؤسسات الوطنية الجادة وفي مقدمتها دار الإفتاء، مع إتاحة التعاون الفني والإداري الذي من شأنه الارتقاء بهذا الكيان العريق وتعزيز رسالته الدينية والمجتمعية.

كيف يعزز التعاون المؤسسي كفاءة دور الإفتاء؟

  1. تطوير البنية الإدارية والخدمية لدار الإفتاء بما يتلاءم مع التطور المؤسسي.
  2. تبادل الخبرات بين الكوادر الوظيفية للطرفين.
  3. الاستثمار الدائم في تدريب وتأهيل العاملين.
  4. تفعيل التحول الرقمي في الإدارة، وتحديث الإجراءات التنظيمية.
  5. تنسيق الجهود فيما يخص مواجهة التحديات الفكرية ونشر الخطاب المعتدل.
  6. دعم خطط التوسع الجغرافي والإقليمي لدار الإفتاء.
  7. التركيز على استدامة التميز المؤسسي ومواكبة الاتجاهات الدولية.

ما هي أولويات دار الإفتاء في المرحلة الحالية؟

  • ترسيخ منظومة العمل المؤسسي ذات الكفاءة العالية.
  • فتح فروع جديدة في محافظات مختلفة لزيادة الوصول المجتمعي.
  • تطوير الكوادر البشرية والاستثمار المستمر في تأهيلهم.
  • إدخال أدوات التحول الرقمي وتطبيقها على الخدمات الإفتائية.
  • تعزيز التعاون الدولي عبر الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء.
  • نشر خطاب ديني وسطي وواعٍ يواكب متطلبات العصر.

جسد لقاء مفتي الجمهورية برئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، وفقًا لما رصدته غاية السعودية، نموذجًا للتكامل المؤسسي بين الكيانات الوطنية، حيث جاء اللقاء ليؤكد الحرص المشترك على تحديث الأداء التعليمي والإداري للدولة ودعم المؤسسات الدينية في أداء رسالتها بكفاءة وريادة محليًا وعالميًا.

Avatar of يوسف المصري

يوسف المصري - كاتب محتوى أخباري، خريج كلية آداب قسم لغة عربية جامعة عين شمس، سنة التخرج 2014 ومن حينها وأنا أكتب في مواقع الأخبار العربية، نتابع الخبر ثم نحلله، ثم نقوم بعرضه بشكل مبسط يسهل فهمه لجميع قرآء موقع غاية السعودية.