مع اقتراب شهر رمضان المبارك يزداد اهتمام المصريين بمعرفة الموعد الرسمي لبداية الشهر الكريم، في ظل حالة من الشوق الروحي التي تتجدد كل عام، وتتصدر التساؤلات حول أول أيام الصيام محركات البحث ومنصات الأخبار، خاصة مع إعلان التقديرات الفلكية المبدئية وانتظار الكلمة النهائية من الجهات المختصة.
تتولى دار الإفتاء المصرية مهمة استطلاع هلال شهر رمضان بالتنسيق مع المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، حيث يتم تحري الهلال مساء يوم الرؤية من خلال لجان شرعية وعلمية منتشرة في مختلف المحافظات، لحسم موعد بداية الشهر وفقًا للرؤية الشرعية المعتمدة في مصر.
الموعد الفلكي المتوقع لرمضان 2026
بحسب الحسابات الفلكية الأولية، من المتوقع أن يكون يوم الأربعاء 18 فبراير 2026 هو المتمم لشهر شعبان 1447 هجريًا، على أن يكون يوم الخميس 19 فبراير 2026 هو أول أيام شهر رمضان المبارك فلكيًا، وذلك في انتظار الإعلان الرسمي عقب تحري الهلال في مساء يوم الرؤية.
ورغم الدقة الكبيرة التي وصلت إليها الحسابات الفلكية في تحديد توقيت ميلاد الهلال وإمكانية بقائه في السماء بعد غروب الشمس، فإن القرار النهائي يظل مرتبطًا بثبوت الرؤية الشرعية، حيث تعلن دار الإفتاء المصرية النتيجة بشكل رسمي بعد انتهاء أعمال اللجان المختصة.
عدد ساعات الصيام المتوقعة
تشير التقديرات إلى أن عدد ساعات الصيام في الأيام الأولى من رمضان 2026 سيتراوح ما بين 13 إلى 14 ساعة تقريبًا داخل مصر، مع زيادة تدريجية في عدد ساعات الصيام مع تقدم أيام الشهر، تزامنًا مع اقتراب الاعتدال الربيعي وطول فترة النهار بشكل تدريجي.
ويبقى الإعلان الرسمي الصادر عن دار الإفتاء المصرية هو الفيصل في تحديد بداية الشهر الكريم، وسط استعدادات روحانية واجتماعية واسعة لاستقبال رمضان، حيث تمتلئ المساجد بالمصلين وتبدأ الأسر في ترتيب أجواء خاصة تعكس خصوصية هذا الشهر الذي يحمل مكانة عظيمة في قلوب المسلمين.
وفي النهاية يظل شهر رمضان أكثر من مجرد موعد في التقويم أو حسابات فلكية تحدد بداية الصيام، فهو موسم إيماني ينتظره الملايين بقلوب عامرة بالأمل، وفرصة سنوية لإعادة ترتيب الأولويات وتجديد العلاقة مع الله ومع النفس ومع الآخرين. وبين التقديرات العلمية التي يعلنها المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، والإعلان الرسمي الذي تصدره دار الإفتاء المصرية بعد تحري الهلال، يبقى المشهد واحدًا يتكرر كل عام لكنه لا يفقد بريقه أبدًا.
تتحول الأيام التي تسبق رمضان إلى حالة عامة من الترقب، تمتلئ الشوارع بروح مختلفة، وتستعد البيوت لاستقبال شهر الرحمة والمغفرة، وتزداد مشاعر التكافل والتراحم بين الناس. ومع معرفة عدد ساعات الصيام المتوقعة واستعداد الأسر لتنظيم أوقاتها بين العمل والعبادة، يبدأ العد التنازلي لأيام تحمل معها طمأنينة خاصة لا يشبهها أي وقت آخر في السنة.
ومهما اختلفت التقديرات أو تعددت التوقعات، فإن اللحظة الحاسمة تظل في إعلان ثبوت الرؤية، حينها فقط يبدأ الشعور الحقيقي بقدوم الشهر الكريم، وتتعالى عبارات التهنئة، وتتهيأ القلوب لرحلة روحانية تمتد ثلاثين يومًا من الصبر والعبادة والسكينة. رمضان ليس فقط صيام ساعات محددة، بل هو مدرسة إيمانية متكاملة، ومحطة سنوية لمراجعة النفس، وفرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة كل عام، فطوبى لمن استعد له مبكرًا واستقبله بقلب حاضر ونية صادقة.
موعد صرف دعم 400 جنيه على بطاقة التموين في رمضان 2026 ضمن إجراءات الحماية الاجتماعية الجديدة
أول يوم رمضان 2026 في مصر والدول العربية.. الموعد الرسمي وعدد ساعات الصيام وأبرز الاستعدادات
حساب المواطن يوضح ضوابط تسجيل الزوجة كمستفيد مستقل للحصول على الدعم
حركة المحافظين الجديدة في مصر 2026.. قرارات حاسمة لتعزيز التنمية وتطوير الأداء المحلي
امساكية رمضان 2026 في تركيا اسطنبول تحدد موعد الأذان وعدد ساعات الصيام طوال الشهر الكريم
امساكية رمضان 2026 اسطنبول لمعرفة مواقيت الصلاة ومواعيد السحور والإفطار في تركيا
عاجل| إطلاق النسخة السادسة من حملة العمل الخيري عبر منصة “إحسان” في رمضان 2026
