بينا عاجل من مرور العراق لجميع المواطنين.. أحذر من الغرامة

بينا عاجل من مرور العراق لجميع المواطنين.. أحذر من الغرامة

أوضحت مديرية المرور العامة، في بيان لها، آلية عمل الرادارات الخاصة برصد المخالفات المرورية، إلى جانب تفاصيل تطبيق «عين العراق» الذي يتيح للمواطنين متابعة الغرامات ودفعها إلكترونيًا، في خطوة تهدف إلى تعزيز السلامة المرورية وتطوير آليات العمل الرقابي في البلاد.

الرادارات والكاميرات المرورية

وقال مدير شعبة الإعلام في المديرية، حيدر شاكر محمد، إن الرادارات والكاميرات المرورية المنتشرة حاليًا تقوم برصد المخالفات سواء على الطرق السريعة أو داخل المدن، مشيرًا إلى وجود نوعين من الرادارات: ثابتة ومتحركة. وأوضح أن الرادارات الثابتة تُنصب في مواقع محددة لرصد السرعة والمخالفات بشكل مستمر، بينما تُستخدم الرادارات المتحركة من قبل دوريات المرور التي تنتقل إلى أماكن معينة، خاصة على الطرق السريعة، بهدف مراقبة حركة السير والحد من الحوادث.

تعزيز التزام السائقين بالقوانين

وبيّن شاكر أن وجود الرادارات يسهم في تعزيز التزام السائقين بالقوانين، إذ إن شعور السائق بوجود رقابة دائمة يدفعه إلى التقيد بالسرعة المحددة والتعليمات المرورية، وهو سلوك طبيعي ينسجم مع ما يحدث في مختلف دول العالم، وليس في العراق فقط. ويأتي ذلك في إطار الجهود الرامية إلى تقليل نسب الحوادث المرورية والحفاظ على الأرواح والممتلكات.

إيصال المعلومة للمواطن بسهولة

أما فيما يتعلق بتطبيق «عين العراق»، فقد أوضح المسؤول أن فكرته تقوم على إيصال المعلومة للمواطن بسهولة، على غرار التطبيقات الشائعة مثل تطبيقات التواصل الاجتماعي، بحيث يتلقى المستخدم إشعارات واضحة عند تسجيل أي مخالفة مرورية بحقه. وأكد أن الغرامات المرتبطة بالتقاطعات الإلكترونية تصل مباشرة إلى التطبيق بمجرد تسجيلها، ويمكن للمستخدم متابعتها وتسديدها إلكترونيًا دون الحاجة إلى مراجعة الدوائر المختصة.

وأشار إلى أن النظام يدمج بين الغرامات الإلكترونية والورقية، حيث يتم إدخال المخالفات الورقية لاحقًا إلى النظام الإلكتروني لتظهر ضمن حساب المستخدم، مما يسهم في توحيد قاعدة البيانات وتسهيل عملية المتابعة والسداد.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن حجم الغرامات مرتبط بعدد المركبات المسجلة في العراق وكثافة الحركة المرورية، لافتًا إلى أن عدد سكان البلاد يبلغ نحو 46 مليون نسمة، ما يفرض تحديات كبيرة على إدارة المرور. وتأتي هذه الإجراءات ضمن مساعٍ لتحديث النظام المروري وتعزيز ثقافة الالتزام بالقوانين، بما ينعكس إيجابًا على مستوى السلامة العامة في الشوارع العراقية.

Avatar of مصطفى شاهين

صحفي وكاتب محتوى متمرس، أمتلك شغفًا بصياغة الأخبار والمقالات التي تُحدث تأثيرًا فعليًا في الجمهور، خبرتي تتجاوز السنين في مجال البحث، التحقق من المصادر، وكتابة مواد إعلامية مهنية سواء في الصحف، المجلات، أو المنصات الرقمية، وشاشات التلفاز، مع التزام كامل بالدقة المهنية والموضوعية لجميع القراء بطريقة سهلة الفهم والوضوح للجميع.