دراسة عالمية تقف على اختلالات في إلمام المغاربة بالقراءة والكتابة - غاية التعليمية

0 تعليق ارسل طباعة

دراسة عالمية تقف على اختلالات في إلمام المغاربة بالقراءة والكتابة - غاية التعليمية

غاية التعليمية يكتُب.. أكدت دراسة حديثة أعدها خبراء من مؤسسة “US Career Institute” أن معدلات محو الأمية تتفاوت بشكل كبير على مستوى العالم، حيث سجلت بعض الدول نسبة محو أمية بلغت 100 في المائة، بينما حصل المغرب على معدل 75.93 نقطة، أي أقل من متوسط معدل معرفة القراءة والكتابة العالمي، الذي يبلغ أكثر من 86 في المائة.

اخر الاخبار العاجلة عبر غاية التعليمية أخبار محلية ودولية، وكذلك أخبار الر ياضة وخاصة كرة القدم يلا كورة و يلا شوت اليوم.

ووضعت الدراسة ذاتها المملكة المغربية ضمن قائمة تضم خمسين دولة سجلت أدنى المعدلات العالمية في الإلمام بالقراءة والكتابة بين المواطنين الذين تزيد أعمارهم عن 15 سنة. وشملت هذه القائمة أيضًا كلًّا من الجزائر، وموريتانيا، وجزر القمر، فيما تذيلتها دولة تشاد، التي لم يتجاوز فيها معدل محو الأمية 27 في المائة.

وفي السياق ذاته احتلت تسع دول، تتقدمها النرويج وفنلندا، المركز الأول عالميًّا ضمن قائمة البلدان التي يتقن مواطنوها، ممن تزيد أعمارهم عن 15 سنة، القراءة والكتابة. وفي المقابل سجلت أكثر من 37 دولة في العالم معدلات محو أمية تجاوزت 99 في المائة، من بينها الولايات المتحدة، وفرنسا، وإيطاليا، وكوبا، وصربيا، إلى جانب دول أخرى.

وتشير دراسة “US Career Institute” إلى أن العالم يتمتع بمعدل معرفة قراءة وكتابة مرتفع جدًا، رغم اختلاف هذا المعدل من دولة إلى أخرى، كما أوضحت أن هناك ثماني دول تعاني من معدلات محو أمية متدنية جدًا تقل عن 40 في المائة، وتشمل، إلى جانب تشاد، كلًّا من مالي، وجنوب السودان، وبوتسوانا، وأفغانستان، فيما لم يتجاوز هذا المعدل 50 في المائة في صفوف مواطني 12 دولة أخرى.

وأكد المصدر ذاته أن الفقر يعد أحد العوامل الرئيسية التي تعيق حصول الأطفال على التعليم، إذ تضطر بعض الأسر إلى إرسال أبنائها للعمل بدلًا من الدراسة، مشيرا إلى أن أكثر من 75 في المائة من الأميين البالغين يتركزون بشكل كبير في جنوب وغرب آسيا وإفريقيا جنوب الصحراء.

وكشفت الدراسة، التي استندت إلى أحدث البيانات المتاحة من البنك الدولي والأمم المتحدة، أن معدل محو الأمية في الصين ناهز 95 في المائة، ما يجعلها قريبة من المعدلات المسجلة في العديد من الدول الغربية، لافتة إلى أن “الدول الفقيرة، حيث يكون التعليم أقل توافرًا للأطفال، تميل إلى تسجيل انخفاض في معدلات محو الأمية”.

وأكدت المعطيات ذاتها أن ما يقرب من ثلثي البالغين غير القادرين على القراءة والكتابة في العالم هم من النساء، مشيرة إلى أن الفجوة بين الجنسين في محو الأمية تكون أقل في الدول الأكثر تقدمًا مقارنة بغيرها.

واقترحت الدراسة حلولًا لمحو الأمية وتحسين مهارات القراءة والكتابة في الدول التي مازالت تعاني من إشكاليات في هذا المجال، من بينها إدخال الكتب في روتين نوم الأطفال، وتحفيز المطالعة في الوسط العائلي، إلى جانب دعم المهارات الحركية التي تساعد الطفل على الكتابة، وتشجيعه على التدوين، ودمج القراءة والكتابة في أنشطته اليومية.

كُنا قد تحدثنا في خبر دراسة عالمية تقف على اختلالات في إلمام المغاربة بالقراءة والكتابة - غاية التعليمية بأستفاضة، ويمكنك تصفح جميع الأخبار المتعلقة بهذا الشأن عبر موقعنا غاية التعليمية الالكتروني.

جميلة الهادي
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق