سياح أجانب يروّجون للوجهة السياحية المغربية على "السوشيال ميديا" - غاية التعليمية

0 تعليق ارسل طباعة

سياح أجانب يروّجون للوجهة السياحية المغربية على "السوشيال ميديا" - غاية التعليمية

غاية التعليمية يكتُب.. يواصل عدد من السياح الأجانب الترويج للمملكة على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، في طفرة بدأت خلال السنوات الماضية ولا تزال مستمرة، إذ يساهم فيها هؤلاء السياح، سواء منهم الذين يزورون المدن المغربية لأول مرة أو أولئك الذين ترددوا عليها في مرات سابقة؛ الأمر الذي يساهم في بناء قاعدة معطيات إلكترونية سياحية عن المغرب تظل متاحة للملايين من السياح عبر العالم.

اخر الاخبار العاجلة عبر غاية التعليمية أخبار محلية ودولية، وكذلك أخبار الر ياضة وخاصة كرة القدم يلا كورة و يلا شوت اليوم.

وتتماشى هذه الطفرة في الترويج للوجهة السياحية الوطنية عالميا مع السعي المتواصل لدى المملكة من أجل تحقيق الأرقام التي سبق أن أعلنت عنها، سواء ضمن خارطة الطريق السياحية الخاصة بالفترة الممتدة ما بين 2023 و2026 أو حتى المخطط الذي يستهدف جذب 26 مليون سائح بحلول سنة 2030.

وبدا جليا من خلال هذه المعطيات أن الوجهة السياحية المغربية صارت تحتل مكانة من بين الوجهات السياحية العالمية والإقليمية التي تحظى بالمزيد من الاهتمام على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي من قبل السياح الأجانب، خصوصا موقع رفع الفيديوهات “يوتيوب”، إذ لا يقتصر الأمر على مدينة بعينها بل بمختلف المدن الأكثر استقبالا للسياح الأجانب في مختلف فصول السنة.

وحلت كريستينا رفقة زوجها، مؤخرا، بمدينة الدار البيضاء من أجل قضاء عطلة مهمة بالنسبة لهما، حيث أكدت “انبهارها في البداية بالعاصمة الاقتصادية للمملكة، خصوصا فيما يتعلق بالإقامة والمطبخ”، موضحة أن “من بين كبريات المفاجآت التي تعرفت عليها هي أن السياح الأجانب غير معنيين بإجراءات تخص تقديم وثائق تثبت الزواج، بخلاف المغاربة”.

وأكد السائحان، اللذان يعملان دائما على توثيق رحلاتهما إلى العالم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن “من بين الخصائص الثقافية المغربية التي تم التعرف عليها كذلك هي أن اللغة الفرنسية لغة ذات موقع ضمن التداول العامي بالبلاد، إلى جانب اللسان الدارج والأمازيغية”؛ مع تركيزهما على بث لقطات أكثر قربا حول الحواضر المغربية، حيث حملتهما رحلتهما هذه إلى مدينة مراكش كذلك، وانتهاء بمناطق الجنوب الشرقي، وذلك بعد عودتهما من مدينة دبي مؤخرا.

فريديريك كورنيرلوس، سائح دنماركي وموسيقي شاب، قادته الأقدار مؤخرا بدوره إلى المغرب لقضاء بعض الوقت، حيث لم يجد بديلا عن زيارة مدينة مراكش، عاصمة السياحة بالمملكة؛ فقد ركز هذا الأخير على تنوع التعابير الثقافية المغربية داخل الأحياء القديمة للمدينة الحمراء.

وكانت الصناعة التقليدية من بين العناصر الثقافية التي حاول هذا السائح إبرازها، وهي التي تميز المغرب، وفقه، عن دول أخرى بالمعمور، حيث قال: “هذه أول مرة أصل فيها إلى المغرب لوحدي وبدون مرافق”؛ قبل أن يدخل في نقاشات مع عدد من المغاربة حول طبيعة المعيشة وكيفية التعامل مع السياح الأجانب.

ولم يقف توثيق السائح ذاته لزيارته إلى المغرب عند مدينة مراكش فقط، بل انتقل كذلك إلى أحوازها ومختلف المناطق السياحية التي تضمها جهة مراكش آسفي، والمستقطبة عادة لنسبة مهمة من السياح، سواء الداخليين المغاربة أو من الأجانب.

ومن بين ما أشاد به السائح المذكور هو منسوب التعزيزات الأمنية على مستوى المناطق الخاصة بالسياحة الجبلية، بما فيها منطقة “سيتي فاطمة”، إذ اعتبر أنه “من المهم جدا تعزيز اليقظة الأمنية في هذا الإطار، بما يساهم في التجاوب مع أي حالة يمكن أن تهم سائحا بعينه”، لينضم بذلك إلى عدد من السياح الأجانب الذين ساهموا سابقا في التعريف بالوجهة السياحية المغربية باعتماد الوسائل الرقمية.

في سياق متصل، حظيت مدينة الصويرة باهتمام بعض السياح الأجانب ممن قاموا بتوثيق حلولهم بها، بمن فيهم السائحان أودري وباستيان. وأكدا هذا المواطنان الفرنسيان انبهارهما بعدد السياح الأوروبيين ممن يقصدون “مدينة الرياح” للاستمتاع بمياه الأطلسي وممارسة رياضة “السورف”، موضحين أن “الوقت لا يسمح بالمزيد من السياحة هنا بالصويرة، مع الأسف”.

كما لفت هذان السائحان إلى أن “لا قلق بالنسبة للغة التواصل بهذه المدينة؛ فاللسان الفرنكوفوني حاضر لدى المغاربة ممن يسهرون على تقديم الخدمات لفائدة السياح”، موضحين أن “من بين إيجابيات المكوث بمدينة الصويرة هي توفر خدمات جيدة تخص الإطعام؛ فقرارُ المبيت ليلة واحدة تحول إلى قرار بالمبيت ثلاث ليال”.

ولم تتوقف مسيرة هؤلاء بالمغرب بالصويرة؛ بل أظهرت المقاطع المصورة التي قاما ببثها انتقالهما إلى مدن أخرى، بما فيها مراكش والواليدية ومرتيل وإفران وفاس ثم الحسيمة وتطوان، في ظرف زمني لا يتجاوز ستين يوما تقريبا، لتنضم بذلك هذه المقاطع إلى نظيراتها التي تخص دولا سياحية أخرى عالمية على مستوى العالم الرقمي.

كُنا قد تحدثنا في خبر سياح أجانب يروّجون للوجهة السياحية المغربية على "السوشيال ميديا" - غاية التعليمية بأستفاضة، ويمكنك تصفح جميع الأخبار المتعلقة بهذا الشأن عبر موقعنا غاية التعليمية الالكتروني.

جميلة الهادي
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق