تهديد سيبراني ضخم: برامج خبيثة تسرق نحو 4 مليارات كلمة مرور - غاية التعليمية
غاية التعليمية يكتُب.. شهد العالم ارتفاعاً في عدد البرامج الضارة التي تستهدف سرقة المعلومات في عام 2024، حيث يستخدمها المتسللون لسرقة بيانات الاعتماد والعملات المشفرة وغير ذلك من البيانات الشخصية من ملايين المستخدمين. وتحدثت تقارير في السابق عن عدد لا يحصى من حوادث سرقة المعلومات من قبل قراصنة، مثل Lumma لمستخدمي «آندرويد» و«ويندوز» وحتى «آي أو إس» و«ماك».
اخر الاخبار العاجلة عبر غاية التعليمية أخبار محلية ودولية، وكذلك أخبار الر ياضة وخاصة كرة القدم يلا كورة و يلا شوت اليوم.
يسلط تقرير جديد للأمن السيبراني الضوء الآن على أن المتسللين الذين يستخدمون Lumma إلى جانب StealC وRedline وغير ذلك من برامج سرقة المعلومات، أصابوا 4.3 مليون جهاز في عام 2024، مما أدى إلى اختراق 330 مليون بيانات اعتماد، وفقاً لشبكة «فوكس نيوز».
كما لاحظ باحثو الأمن 3.9 مليار من البيانات المشتركة في قوائم بيانات الاعتماد التي يبدو أنها مستمدة من سجلات سرقة المعلومات.
ارتفاع وتيرة الهجمات في 2024
وكشف تقرير للأمن السيبراني صادر عن منصة استخبارات التهديدات KELA عن ارتفاع حاد في برامج سرقة المعلومات الضارة في عام 2024، كما لاحظ الباحثون اتجاهاً مثيراً للقلق في كيفية تداول البيانات المسروقة. تمت مشاركة مجموعات كبيرة من بيانات الاعتماد، التي يشار إليها غالباً باسم «قوائم بيانات الاعتماد» عبر منتديات الجرائم الإلكترونية. تحتوي هذه القوائم، التي تم الحصول عليها في المقام الأول من سجلات سارقي المعلومات، على مليارات من تفاصيل تسجيل الدخول التي تم حصادها من الأجهزة المتأثرة.
كان من أكثر الحوادث شهرة المرتبطة ببرامج سرقة المعلومات الضارة هو خرق Snowflake وهو مزود تخزين بيانات سحابي. في أبريل (نيسان) 2024، تمكن قراصنة من الوصول إلى حسابات العملاء باستخدام بيانات اعتماد تسجيل الدخول المسروقة، التي تم الحصول على كثير منها من خلال سارقي المعلومات. وباستغلال ممارسات الأمان الضعيفة، مثل غياب المصادقة متعددة العوامل، استخرج المهاجمون بيانات قيّمة، وحاولوا لاحقاً بيعها في الأسواق السوداء. وقد أثر الخرق على 165 شركة على الأقل.
عام 2025 لن يكون مختلفاً
لن تختفي برامج سرقة المعلومات الخبيثة في عام 2025، ومع ارتفاع منصات البرامج الضارة وتطور سارقي المعلومات، فمن المرجح أن يستمر مجرمو الإنترنت في استخدامها بوصفها طريقة أساسية لسرقة بيانات الاعتماد والوصول إلى الأنظمة.
وفي عام 2024، تمكنت السلطات من إسقاط أجزاء رئيسة من نظام سارقي المعلومات، بما في ذلك تعطيل Redline، أحد أكثر سارقي المعلومات استخداماً. أظهر ذلك أن الوكالات الدولية يمكنها ملاحقة مطوري البرامج الضارة وأيضاً الشبكات والأسواق السوداء التي تحافظ على تشغيل هذه العمليات.
لكن عمليات التعطيل هذه نادراً ما تضع حداً للمشكلة. عندما يتم إغلاق عملية سرقة معلومات رئيسة واحدة، تتدخل عمليات أخرى بسرعة لتحل محلها. والطلب المستمر على بيانات الاعتماد المسروقة وقدرة مجرمي الإنترنت على التكيف يعني أن هجمات سرقة المعلومات من المرجح أن تظل تشكل تهديداً كبيراً في عام 2025.
طرق البقاء آمناً
مع ازدياد تهديد برامج سرقة المعلومات الخبيثة، تتطلب حماية بياناتك مزيجاً من عادات الأمان الذكية والأدوات الموثوقة. فيما يلي بعض الطرق الفعّالة للحفاظ على أمان معلوماتك، وفقاً لـ«فوكس نيوز»:
تمكين المصادقة الثنائية العوامل (2FA): حتى إذا سُرقت بيانات اعتمادك، فإن المصادقة الثنائية العوامل تضيف طبقة إضافية من الأمان من خلال طلب شكل ثانٍ من أشكال التحقق، مثل رمز من تطبيق مصادقة أو تأكيد بيومتري. يعتمد مجرمو الإنترنت على أسماء المستخدمين وكلمات المرور المسروقة لاقتحام الحسابات، ولكن مع تمكين المصادقة الثنائية العوامل، لا يمكنهم الوصول دون خطوة الأمان الإضافية.
استخدم برنامج مكافحة فيروسات قوياً وكن حذراً مع الروابط: غالباً ما تنتشر برامج سرقة المعلومات الخبيثة من خلال التنزيلات الضارة ورسائل البريد الإلكتروني الاحتيالية والمواقع الإلكترونية الزائفة. تجنب تنزيل البرامج أو الملفات من مصادر غير موثوقة، وتأكد دائماً من الروابط قبل النقر عليها.
إدارة كلمات المرور: يستهدف كثير من سارقي المعلومات كلمات المرور المحفوظة في متصفحات الويب. بدلاً من الاعتماد على متصفحك لتخزين بيانات الاعتماد، استخدم تطبيقاً مخصصاً لإدارة كلمات مرور.
تحديث البرامج: : يستغل مجرمو الإنترنت البرامج القديمة لتوصيل البرامج الضارة. يضمن تحديث نظام التشغيل والمتصفحات وبرامج الأمان لديك تصحيح الثغرات الأمنية المعروفة. قم بتمكين التحديثات التلقائية كلما أمكن ذلك.
كُنا قد تحدثنا في خبر تهديد سيبراني ضخم: برامج خبيثة تسرق نحو 4 مليارات كلمة مرور - غاية التعليمية بأستفاضة، ويمكنك تصفح جميع الأخبار المتعلقة بهذا الشأن عبر موقعنا غاية التعليمية الالكتروني.
0 تعليق