أجهزة مراقبة السكر بالدم قد تبالغ في تقدير مستوياته - غاية التعليمية

0 تعليق ارسل طباعة

أجهزة مراقبة السكر بالدم قد تبالغ في تقدير مستوياته - غاية التعليمية

غاية التعليمية يكتُب.. تزداد شعبية أجهزة المراقبة المستمرة لمستويات الغلوكوز في الدم، ولكن دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة باث البريطانية، تشير إلى أنها قد لا تكون دقيقة كما يعتقد الكثيرون.

اخر الاخبار العاجلة عبر غاية التعليمية أخبار محلية ودولية، وكذلك أخبار الر ياضة وخاصة كرة القدم يلا كورة و يلا شوت اليوم.

وصُممت هذه الأجهزة في الأصل لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري على إدارة نسبة السكر في الدم، والآن يستخدمها المهتمون بالصحة لتتبع كيفية تأثير الأطعمة المختلفة على مستويات الغلوكوز (السكر) لديهم.

وحذرت الدراسة، التي نُشرت، الأربعاء، في «المجلة الأميركية للتغذية السريرية» من أن أجهزة المراقبة المستمرة لمستويات السكر قد تبالغ في تقدير مستوياته في الدم لدى البالغين الأصحاء، مما يؤدي إلى قيامهم بتغييرات غذائية غير ضرورية.

وقام باحثو الدراسة بقياس استجابات سكر الدم لدى متطوعين أصحاء (غير مصابين بالسكري) باستخدام طريقتين: أحد أجهزة المراقبة المستمرة للغلوكوز المتوفرة تجارياً، واختبار وخز الإصبع القياسي.

ويسعى الباحثون إلى تقييم دقة أجهزة قياس الغلوكوز في قياس الاستجابات لمختلف المنتجات القائمة على الفاكهة، بدءاً من الفاكهة الكاملة إلى العصائر. وأبلغ جهاز قياس الغلوكوز باستمرار عن مستويات أعلى من سكر الدم مقارنة باختبارات وخز الإصبع. وعندما تناول المشاركون عصيراً، بالغ الجهاز في تقدير المؤشر الغلوكوزي بنسبة 30 في المائة.

ووفق النتائج فقد تم تصنيف الفاكهة الكاملة بشكل خاطئ على أنها أطعمة ذات مؤشر متوسط ​​أو مرتفع بواسطة أجهزة قياس الغلوكوز، في حين أظهر اختبار وخز الإصبع أنها ذات مؤشر منخفض، وهو ما قد يؤدي إلى اعتقاد المستخدمين خطأً أن الفاكهة قد تسبب ارتفاعاً ضاراً في سكر الدم.

كما بالغت أجهزة قياس الغلوكوز في تقدير الوقت الذي يقضيه الشخص فوق عتبة مستوى سكر الدم الموصى بها من قِبَل جمعية مرضى السكري في المملكة المتحدة، بنحو 400 في المائة، مما قد يسبب قلقاً غير ضروري للأشخاص الذين يتم التحكم في سكر الدم لديهم بشكل جيد.

ودحض البحث الاعتقاد الشائع بأن مزج الفواكه في العصائر يرفع من مؤشر السكر في الدم. إذ ظلت الفواكه مثل التفاح والموز والمانجو والبرتقال منخفضة في مؤشر السكر في الدم. وخلص البحث إلى أن أجهزة قياس الغلوكوز من غير المرجح أن تكون طريقة صالحة لتحديد ما إذا كان الطعام مرتفعاً أو منخفضاً في مؤشر السكر في الدم.

وهو ما علق عليه البروفيسور خافيير جونزاليس من وزارة الصحة البريطانية وجامعة باث: قائلاً​: «أجهزة قياس الغلوكوز هي أدوات رائعة للأشخاص المصابين بالسكري، لأنه حتى لو لم يكن القياس دقيقاً تماماً، فإنه لا يزال أفضل من عدم إجراء القياس على الإطلاق».

تزداد شعبية أجهزة المراقبة المستمرة لمستويات الغلوكوز في الدم (جامعة جرانادا)

وأوضح غونزاليس، في بيان صادر الأربعاء، أنه «بالنسبة لشخص يتمتع بتحكم جيد في السكر، فقد تكون مضللة بناءً على أدائها الحالي. وبالنسبة للأفراد الأصحاء، قد يؤدي الاعتماد عليها إلى قيود غذائية غير ضرورية أو اختيارات غذائية مضللة».

وتابع: «إذا كنت تريد تقييم نسبة السكر في الدم بدقة، فإن الطرق التقليدية لا تزال هي الحل. نريد تحديد مصادر الخطأ في أجهزة قياس السكر بشكل أفضل حتى نتمكن من تحسين أدائها في المستقبل».

ووفقاً لغونزاليس، يمكن أن يُعزى عدم دقة أجهزة قياس الغلوكوز المستمرة إلى أنه «قد تكون أجهزة القياس غير دقيقة لأنها تقيس الغلوكوز في السائل المحيط بخلاياك، وليس مباشرة في دمك. يمكن أن يؤدي هذا إلى تناقضات بسبب عوامل مثل التأخير الزمني، وتدفق الدم، وكيفية تحرك الغلوكوز بين أجزاء مختلفة من الجسم».

وقالت هيلين ويتبي، اختصاصية التغذية التى تعمل في واحدة من شركات المشروبات: «توفر العصائر والفواكه الكاملة طاقة ثابتة دون ارتفاع حاد في نسبة السكر بالدم. هذا البحث يؤكد أن مزج الفاكهة في العصائر لا يؤثر على فوائدها الصحية، على عكس بعض الأساطير»، على حد وصفها.

كُنا قد تحدثنا في خبر أجهزة مراقبة السكر بالدم قد تبالغ في تقدير مستوياته - غاية التعليمية بأستفاضة، ويمكنك تصفح جميع الأخبار المتعلقة بهذا الشأن عبر موقعنا غاية التعليمية الالكتروني.

جميلة الهادي
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق