غاية التعليمية

إيران ترى تعزيز دفاعاتها «ضرورياً» لمواجهة إسرائيل - غاية التعليمية

إيران ترى تعزيز دفاعاتها «ضرورياً» لمواجهة إسرائيل - غاية التعليمية

غاية التعليمية يكتُب.. ندّدت طهران بتهديدات وزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر، الذي قال إنّ «الخيار العسكري» قد يكون ضرورياً لمنع إيران من حيازة سلاح نووي.

اخر الاخبار العاجلة عبر غاية التعليمية أخبار محلية ودولية، وكذلك أخبار الر ياضة وخاصة كرة القدم يلا كورة و يلا شوت اليوم.

وفي مقابلة لموقع «بوليتيكو» الأميركي، قال ساعر إنّ إيران «خصّبت ما يكفي من اليورانيوم لبناء قنبلتين ذريّتين»، محذّراً من أنّ «الوقت ينفد لمنعها من حيازة سلاح نووي».

وأضاف الوزير الإسرائيلي، في المقابلة التي نُشرت، الأربعاء الماضي: «أعتقد أنّه من أجل وقف البرنامج النووي الإيراني قبل أن يصبح سلاحاً، يجب أن يكون هناك على الطاولة خيار عسكري موثوق به».

ووصف المتحدث باسم «الخارجية» الإيرانية إسماعيل بقائي هذه التصريحات بأنها «مُشينة وغير منطقية».

وقال بقائي، في منشور على «إكس»، أوردت ترجمته بالعربية وكالة «إرنا» الحكومية، إنّ «وزير الخارجية ومسؤولين آخرين في إسرائيل يهددون إيران باستمرارٍ بتنفيذ عمليات عسكرية، وفي الوقت نفسه يلوم الغرب إيران بسبب قدراتها الدفاعية. هذا أمر غير منطقي ومُشين».

وأضاف أنّه «في منطقة تعاني وجود كيان احتلالي يدمن العدوان والسلوكيات غير القانونية»؛ في إشارة إلى إسرائيل، «فإنّ تعزيز قدراتنا الدفاعية هو بالتأكيد عمل مسؤول وضروري تماماً».

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد قال، في وقت سابق من فبراير (شباط) الحالي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إنّ إسرائيل «ستُنهي المهمة» ضدّ إيران، بدعم من الولايات المتحدة.

وكان تقريرٌ غير مُعَدّ للنشر للوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أفاد بأنّ إيران زادت بطريقة «مُقلقة جداً» مخزوناتها من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60 في المائة، القريبة من عتبة 90 في المائة اللازمة لصنع سلاح نووي.

وفي الثامن من فبراير (شباط) الحالي، بلغ إجمالي هذا المخزون 2744 كيلوغراماً (مقابل 1822 كيلوغراماً قبل ثلاثة أشهر)، ممّا يشير إلى تسارع في معدّل الإنتاج، وفقاً للتقرير.

وفي السنوات الأخيرة، تراجعت طهران تدريجياً عن غالبية التزاماتها التي تعهّدت بها، بموجب الاتفاق المبرم في عام 2015 مع الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والصين وروسيا، وذلك عقب الانسحاب الأحادي للولايات المتحدة منه.

وخلال ولايته الأولى في البيت الأبيض بين 2017 و2021، اعتمد الرئيس الأميركي دونالد ترامب سياسة «ضغوط قصوى» حيال طهران، شملت انسحاب بلاده بصورة أحادية الجانب من الاتفاق، وإعادة فرضها عقوبات قاسية على الجمهورية الإسلامية؛ بهدف إضعاف اقتصادها، وعزلها على الساحة الدولية.

صورة متداولة لحسين سلامي قائد «الحرس الثوري»

قدرات إيران الدفاعية

من جانبه، أكد قائد «الحرس الثوري»، حسين سلامي، أن العقوبات الغربية لم تعرقل التقدم الدفاعي لإيران.

وخلال مراسم انضمام سفينة «علي دلواري» الحربية إلى وحدات القوات البحرية، التابعة للحرس الثوري، قال سلامي: «التطوير المستمر للقوة الدفاعية للبلاد هو نتاج إرادة الشباب الإيراني».

وأضاف سلامي: «القوة البحرية الإيرانية أصبحت عاملاً ردعياً مهماً، والبحر ساحة استراتيجية، وأي دولة قوية في البحر ستتمتع بمزيد من الأمن والهيبة في المجالات الأخرى».

إلى ذلك، رَسَت بوارج قتالية، تابعة للجيش الإيراني، في ميناء بومباي الهندي، في إطار زيارة تدريبية.

وقالت وكالة «نور نيوز»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، إن القِطع البحرية الإيرانية تضم بارجتيْ بوشهر ولاوان، وكان في استقبالها قادة القوات البحرية الهندية وأعضاء القنصلية العامة الإيرانية.

وأضافت الوكالة أن قائد أسطول الغرب في القوات البحرية الهندية الأدميرال هر كي، عقد اجتماعاً مع رئيس مجموعة البوارج الإيرانية العقيد بحري محمد صابري.

وطبقاً لوكالة «نيوز نيوز»، فإن الأدميرال الهندي أكد أن إيران بلد مهم في مكافحة قراصنة البحر، واستطاع توفير الأمن للسفن التجارية في خليج عدن.

كُنا قد تحدثنا في خبر إيران ترى تعزيز دفاعاتها «ضرورياً» لمواجهة إسرائيل - غاية التعليمية بأستفاضة، ويمكنك تصفح جميع الأخبار المتعلقة بهذا الشأن عبر موقعنا غاية التعليمية الالكتروني.

أخبار متعلقة :