غاية التعليمية

مذكرات الشيخ الكتاني ترى النور - غاية التعليمية

مذكرات الشيخ الكتاني ترى النور - غاية التعليمية

غاية التعليمية يكتُب.. صورة: مواقع التواصل
هسبريس - وائل بورشاشنالجمعة 28 فبراير 2025 - 02:32

عن دار الإحياء للنشر والتوزيع بطنجة، صدرت المذكرات السياسية والعلمية للمُحدِّث محمد بن عبد الحي الكتاني، أحد أبرز الشخصيات الدينية والثقافية ذات التأثير السياسي والصوفي والمعرفي في مغرب النصف الأول من القرن العشرين.

اخر الاخبار العاجلة عبر غاية التعليمية أخبار محلية ودولية، وكذلك أخبار الر ياضة وخاصة كرة القدم يلا كورة و يلا شوت اليوم.

بعنوان “المذكرات السياسية والعلمية” لـ”الحافظ محمد بن عبد الحي الكتاني” حقّق وقدّم عبد الجبار كارح مخطوط العمل، الذي ذكر خاطُّه أنه قد كتبه “مقيدا بعض ما علق بالبال مما يتعلق بحياتي الدينية والعلمية والسياسية، تعريفا للجيل الآتي والواعي من الحاضر بما لاقيته ومن لقيته من الرجال: رجال العلم، والأدب، والصلاح، والدهاء، والسياسة، وما لاقيت في حياتي من الخطوب، وما وقفته من المواقف في سائر الميادين، التي قصدت تسطير ما علق ببالي منها، والله المستعان وعليه التكلان”.

وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قال محقّق العمل عبد الجبار كارح، الذي حصل به على الدكتوراه في التاريخ المعاصر وتحقيق التراث، إن “هذا الكتاب كان مشروعا لأطروحتي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، وهو متم لمشروع الماستر حيث اشتغلت على مخطوط خاص بمحمد بن الحسن الحجوي فيما يتعلق بالإصلاحات خاصة في القرن التاسع عشر”.

وأضاف: “هذه المذكرات تتضمن الفترة الممتدة من ولادة عبد الحي الكتاني إلى أوائل الأربعينيات، وقد تطرق المؤلف في مذكراته في جزء كبير منها لما يتعلق بمسألة أزمة العرش، والصراع بين المولى عبد الحفيظ والمولى عبد العزيز، والتمييز بين مرحلة تعاون الزاوية الكتانية برئاسة أخيه الأكبر محمد بن عبد الكبير الكتاني، ومساهمته في مساعدة المولى عبد الحفيظ لتولي عرش المغرب؛ لكن بعد محنة الأسرة الكتانية، نلاحظ في المذكرات تنافرا وتباعدا بين المولى عبد الحفيظ والشيخ الكتاني”.

وأردف المحقّق: “تسترسل المذكرات في الحديث عن عهد مولاي يوسف، التي هي فترة ينوّه بها، لأنه بعدما كانت الزوايا الكتانية قد أغلقت أبوابها في عهد المولى عبد الحفيظ، فتحت مجدد. كما تتحدث عن المغرب بعدما خضع لنظام الحماية، وعلاقة الشيخ بالمقيم العام ليوطي ومقيمين عامين آخرين، ولا يستثني في المذكرات أي تفاصيل حول مجريات وفاة مولاي يوسف، وبيعة محمد بن يوسف، ومساهمة كل العناصر في ذلك”.

ويقدّر محقّق المخطوط والمعلّق عليه أن “الجميل في المذكرات هو إلقاء الضوء على الصراع بين التيار الصوفي الذي يتزعمه الكتاني، وبين التيار السلفي الذي يتزعمه رجال الحركة الوطنية؛ وهذا فيه جديد حول الصراع، وكيف نشأ، ومآلاته”، قبل أن يختم “المذكرات بتجواله، داخل المغرب وخارجه في الدول الأوروبية والمشرقية، وجمعه نوادر المخطوطات ليضيفها إلى مخزون مكتبته، التي كانت من أعظم المكتبات في المغرب وشمال إفريقيا آنذاك”.

وحول انتهاء المذكرات في أربعينيات القرن العشرين، رغم أن محمدا بن عبد الحي الكتاني قد بدأ تدوينها في سنة 1954، يقدّر المحقّق أنه “ربما هناك جزء ثان لمن نصل إلى مخطوطه بعد، ونتمنى تحقُّقَ ذلك؛ أو أن المنية قد وافته قبل إتمام الجزء الثاني من المذكرات”.

المذكرات السياسية والعلمية محمد بن عبد الحي الكتاني

النشرة الإخبارية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

اشترك

يرجى التحقق من البريد الإلكتروني

لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.

لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.

كُنا قد تحدثنا في خبر مذكرات الشيخ الكتاني ترى النور - غاية التعليمية بأستفاضة، ويمكنك تصفح جميع الأخبار المتعلقة بهذا الشأن عبر موقعنا غاية التعليمية الالكتروني.

أخبار متعلقة :