غاية التعليمية

استقرار عوائد سندات اليورو مع ترقّب تمويل الإنفاق الدفاعي - غاية التعليمية

استقرار عوائد سندات اليورو مع ترقّب تمويل الإنفاق الدفاعي - غاية التعليمية

غاية التعليمية يكتُب.. استقرّت عائدات سندات الحكومات في منطقة اليورو، يوم الأربعاء، بالقرب من أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوع، مع ترقب المتعاملين التحديات التي قد تعرقل تنفيذ الزيادة المتوقعة في الإنفاق الدفاعي الأوروبي، الذي من المرجح أن يتم تمويل جزء كبير منه من خلال إصدار السندات.

اخر الاخبار العاجلة عبر غاية التعليمية أخبار محلية ودولية، وكذلك أخبار الر ياضة وخاصة كرة القدم يلا كورة و يلا شوت اليوم.

وانخفض العائد على السندات الألمانية لأجل عشر سنوات، التي تُعد المعيار القياسي لمنطقة اليورو، بمقدار 1.5 نقطة أساس، ليصل إلى 2.437 في المائة، رغم تسجيل عائدات سندات الخزانة الأميركية انتعاشاً طفيفاً. وكان العائد قد لامس مستوى 2.432 في المائة في وقت سابق من الجلسة، وهو الأدنى منذ 17 فبراير (شباط)، وفق «رويترز».

وفي سياق متصل، استبعد فريدريش ميرتس، الفائز بالانتخابات الألمانية، يوم الثلاثاء، أي إصلاح سريع لحدود الاقتراض الحكومي المعروفة باسم «كبح الديون»، مشيراً إلى أنه من المبكر تحديد ما إذا كان البرلمان المنتهية ولايته سيصوّت على زيادة كبيرة في الإنفاق العسكري.

وأفاد محللون في «كومرتس بنك»، في مذكرة بحثية، بأن «السندات الألمانية وجدت موطئ قدّم أكثر استقراراً، حيث تُعيد السوق تقييم مدى إمكانية تنفيذ مقترحات الإنفاق الدفاعي وتأثير تمويلها على المدى القريب».

وأضافت المذكرة: «تُظهر المناقشات الجارية في ألمانيا أن العقبات العملية التي تعترض أحدث المقترحات، سواء لإنشاء صندوق عسكري خاص جديد أو إصلاح نظام كبح الديون، قد تكون أكبر مما كانت السوق تأمل في البداية».

وفي الولايات المتحدة، تقدّم مجلس النواب، يوم الثلاثاء، بأجندة لخفض الضرائب إلى الرئيس دونالد ترمب، ما دفع عائدات سندات الخزانة الأميركية إلى التعافي جزئياً.

ونتيجة لذلك، اتسع الفارق بين عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات والسندات الألمانية بمقدار 3 نقاط أساس، ليصل إلى 187 نقطة أساس، بعدما تقلّص إلى أدنى مستوياته في نحو أربعة أشهر، يوم الثلاثاء.

وتراجعت علاوة المخاطر التي يطلبها المستثمرون للاحتفاظ بالديون الأميركية بدلاً من الألمانية خلال الأيام الماضية، حيث بدأ المتداولون تسعير المخاوف المتزايدة بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي الأميركي، في مقابل احتمالات زيادة الإنفاق الدفاعي والاقتراض في أوروبا.

وفي هذا الصدد، حذّر المحللون في «غولدمان ساكس» من أنه «مع قيام الأسواق بالفعل بتسعير توقعات زيادة الإنفاق الدفاعي في أسعار الفائدة الأساسية الأوروبية وأسواق الأسهم، فإننا ندرك مخاطر عدم تلبية التوقعات، خصوصاً فيما يتعلّق بالإطار الزمني للتنفيذ».

وفي سياق منفصل، كشف مصدران مطلعان، يوم الثلاثاء، عن أن الولايات المتحدة وأوكرانيا توصلتا إلى اتفاق مبدئي بشأن مسودة صفقة للمعادن، التي تُعد عنصراً محورياً في جهود كييف لكسب دعم واشنطن، في حين يسعى الرئيس دونالد ترامب إلى إنهاء الحرب مع روسيا بسرعة.

من ناحية أخرى، لم يشهد العائد على السندات الألمانية لأجل عامَيْن، الذي يُعدّ أكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة من جانب البنك المركزي الأوروبي، تغيراً كبيراً، حيث استقر عند 2.066 في المائة.

وتشير توقعات السوق إلى أن «المركزي الأوروبي» سيواصل نهجه التيسيري، مع تسعير نحو 82 نقطة أساس من التخفيف النقدي الإضافي خلال العام الحالي، وسط توقعات واسعة النطاق بأن يخفّض البنك أسعار الفائدة للمرة الخامسة على التوالي الأسبوع المقبل.

وكشف مسح، يوم الأربعاء، عن أن معنويات المستهلكين الألمان تتجه نحو مزيد من التدهور مع اقتراب شهر مارس (آذار)، في ظل تزايد القلق بين الأسر حول الوضع الاقتصادي والسياسي في أكبر اقتصاد أوروبي.

وفي أسواق السندات الأخرى، تراجع العائد على السندات الإيطالية لأجل عشر سنوات بمقدار 3 نقاط أساس، ليصل إلى 3.498 في المائة، بعد أن انخفض إلى أدنى مستوياته منذ 13 فبراير، مما أدى إلى تقلص الفارق بين العائدات الإيطالية والألمانية إلى 105.2 نقطة أساس.

كُنا قد تحدثنا في خبر استقرار عوائد سندات اليورو مع ترقّب تمويل الإنفاق الدفاعي - غاية التعليمية بأستفاضة، ويمكنك تصفح جميع الأخبار المتعلقة بهذا الشأن عبر موقعنا غاية التعليمية الالكتروني.

أخبار متعلقة :