«هيئة الصحفيين السعوديين» تدشن «شعارها الجديد» - غاية التعليمية
اخر الاخبار العاجلة عبر غاية التعليمية أخبار محلية ودولية، وكذلك أخبار الر ياضة وخاصة كرة القدم يلا كورة و يلا شوت اليوم.
غاية التعليمية يكتُب.. 200 خبير يناقشون تحولات الإعلام في الرياض الأربعاء
ينطلق بعد غدٍ (الأربعاء) في الرياض، «المنتدى السعودي للإعلام» في نسخته الرابعة، التي تجمع على مدى 3 أيام، قادة وصُنَّاع القرار والمبتكرين من جميع أنحاء العالم. وتضم فعالياته أكثر من 200 متحدث من أبرز الإعلاميين والخبراء، ونحو 250 شركة عالمية، وأكثر من 80 جلسة وورشة عمل متنوعة، و6 تجارب تفاعلية فريدة، وتتيح فرصاً تمويلية مبتكرة لدعم رواد الأعمال.
محمد بن فهد الحارثي، رئيس «المنتدى» ورئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون، قال في هذه المناسبة إن «المنتدى أصبح منصةً رائدةً تجمع صُنَّاع القرار والخبراء؛ لمناقشة التحولات والتحديات في قطاع الإعلام». وأوضح في لقاء مع «الشرق الأوسط» أن النسخة الرابعة «تتميز بشمولية أكبر من خلال تطوير المحتوى وتعزيز الحوارات، واستقطاب أبرز الأسماء الإعلامية عالمياً التي يسعى المنتدى من خلالها إلى نقل التجارب المتراكمة التي تُضيف بُعداً جديداً إلى الإعلام الوطني عبر أكثر من 200 خبير ومختص».
وأكد أن المنتدى «يرسِّخ مكانة السعودية والرياض عاصمةً إعلاميةً مؤثرةً، تعكس رؤية السعودية الحديثة المنفتحة على العالم، كما يحمل رسائل تعزز دور الإعلام في التنمية والتقارب الثقافي»، كاشفاً عن أبرز المبادرات النوعية لهذا العام، وهي تدعم الشباب الإعلامي، وتعزز الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تأسيس شراكات مع مؤسسات إعلامية عالمية، بجانب تسليطه الضوء على المشاريع الوطنية باعتباره عنصراً متكاملاً مع القطاعات التنموية والريادية كافة.
أيضاً، قال الحارثي إن المنتدى يطلق هذا العام مبادرة «بُقعة ضوء». وشرح: «نسعى من خلالها إلى إبراز نجاح السعودية في توظيف القوة الناعمة بوصفها أداةً استراتيجيةً لتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية، حيث تنطلق هذه المبادرة ضمن أعمال المنتدى ومعرضه المصاحب، ونضيء من خلالها على المشاريع التنموية الكبرى مثل كأس العالم، والرياض الخضراء، وعام الحرف اليدوية، إضافة إلى الاهتمام بالطاقات الشابة من خلال إبراز مشاريعهم ونجاحاتهم».
مناقشة الاتجاهات والتحديات الإعلامية
وحقاً، يترقب المختصون والخبراء في قطاع الإعلام النسخة الرابعة التي ستُعقد في العاصمة الرياض بين 19 و21 فبراير (شباط) الحالي، وتعدّ تجمعاً للخبراء وكبار المتخصصين والمبدعين لمناقشة التوجهات الراهنة في صناعة الإعلام. وتتضمَّن هذه النسخة ورش عمل وجلسات تفاعلية، تتيح للمُشاركين فرصة الالتقاء والتعارف وتبادل الخبرات، والتعرف على أحدث التطورات في القطاع الإعلامي، إذ يُتيح «المنتدى» منصةً فريدةً للتواصل مع قيادات الصناعة الإعلامية محلياً وإقليمياً وعالمياً.
كذلك يضم «البرنامج العلمي» للمنتدى، مجموعةً متنوعةً من الجلسات وورش العمل التي يقدمها نخبة من الخبراء والأكاديميين المتخصصين في المجال، بهدف تبادل المعرفة ومناقشة أحدث الاتجاهات والتحديات في المجال، وتشمل المواضيع: «التكنولوجيا وأثرها في صناعة مستقبل الإعلام»، و«الفرص والتحديات في صناعة الاقتصاد الإعلامي»، و«الابتكار والإبداع في صناعة المحتوى»، و«اتجاهات الإعلام العالمي، والهوية الثقافية والمسؤولية في الإعلام»، و«الاستدامة في الإعلام».
تحولات الطاقة والابتكار المستدام
في اليوم الأول من المنتدى، تنطلق جلسات ملهمة تستكشف دور الإعلام في تحولات الطاقة والابتكار المستدام، وتناقش إدارة الأزمات والبنية الرقمي، كما تسلط الضوء على الذكاء الاصطناعي في الصحافة. وفي اليوم الثاني، تناقش جلسات المنتدى، السياسات الاقتصادية لرؤية السعودية، وصعود الأفلام الوثائقية، وتأثير الرياضة الإلكترونية، والتخطيط الإعلامي في ظل التحولات الرقمية. وكما سبقت الإشارة، فقد عقد «المنتدى» ثلاث نسخ سابقة في الرياض، شاركت فيها شخصيات عالمية وكبريات شركات القطاع. وهذا العام يستقطب في نسخته الرابعة نخبةً من الشخصيات السياسية والإعلامية البارزة، وكبرى الشركات العالمية المتخصصة في الإعلام والإنتاج. ويشهد مشاركة شخصيات سياسية بارزة، من بينهم رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون، والدكتور محمد المومني وزير الاتصال الحكومي في الأردن، ومحمد مهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والتواصل في المغرب، ولفيف من رؤساء التحرير وأبرز الكُتّاب والمدوّنين.
وأيضاً يحظى «المنتدى» بمشاركة شخصيات سعودية بارزة، منهم الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير الطاقة، والأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، ومحافظ صندوق الاستثمارات العامة الأستاذ ياسر الرميان، وسيسهم حضورهم في تسليط الضوء على دور الإعلام في دعم القطاعات الحيوية وتعزيز الرؤية الاقتصادية للسعودية. إضافة إلى هؤلاء، يستضيف «المنتدى» عدداً من السفراء المُعتمدين لدى السعودية، من بينهم سفير مملكة إسبانيا خورخي هيفيا، وسفير الولايات المتحدة مايكل راتني، والسفير البريطاني نيل كرومبتون، وسفير الهند الدكتور سهيل إعجاز خان، والسفير الياباني ياسوناري موريتو، والسفير الفرنسي باتريك ميزوناف، ما يعكس الطابع الدولي للحدث، ودوره في تعزيز العلاقات الإعلامية بين السعودية والعالم.
من جهة ثانية، في إطار سعي «المنتدى» ليكون ملتقى لصناعة الإعلام بمختلف أشكاله، تستقطب النسخة الرابعة عدداً من الشركات العالمية في مجالات الإعلام والإنتاج، من بينها «Netflix»، و«SonyPictures Entertainment»، و«Starz»، و«Apple Music»، و«Shondaland»، التي أحدثت تأثيراً في قطاع الترفيه والمحتوى الرقمي. كما يشارك في المنتدى محرك البحث «غوغل»، الذي سيقدم رؤيته حول مستقبل الإعلام الرقمي عبر جلسات حوارية وورش عمل متخصصة تركز على الذكاء الاصطناعي، واستراتيجيات المحتوى الإخباري، وأحدث التقنيات الإعلامية.
معرض وجائزة بمسارات جديدة
وبالتزامن مع المنتدى، يُقام معرض «مستقبل الإعلام» (FOMEX)، الذي يعدّ الأضخم من نوعه في الشرق الأوسط، حيث يجمع بين التقنيات الحديثة، والتجارب الإعلامية المبتكرة، وأبرز الحلول التقنية المتقدمة في الصناعة الإعلامية، وينقسم المعرض إلى 3 مناطق رئيسة:
- منطقة التقنيات الحديثة، التي تسلط الضوء على تطبيقات الواقع الافتراضي والمعزز، ودورها في إعادة تشكيل تجربة الجمهور.
- منطقة الذكاء الاصطناعي، التي تعرض أحدث الحلول التقنية في إنتاج وتوزيع الأخبار والمحتوى الإعلامي.
- منطقة الإنتاج الإعلامي، التي تقدم تجارب حية حول أحدث تقنيات التصوير، والبث، والتحرير، والمونتاج الرقمي.
كذلك يواصل «المنتدى» مسيرته تقديراً للإبداع والتميز الإعلامي، حين يكرِّم الشخصيات والمؤسسات الرائدة من خلال «جائزة المنتدى السعودي للإعلام»، التي تشمل 15 مساراً رئيساً من أبرزها: أفضل تقرير صحفي، وأفضل برنامج تلفزيوني، وأفضل بودكاست حواري، وأفضل محتوى رقمي، وشخصية العام الإعلامية.
ولقد ركزَّت الجائزة على التفاعل الجماهيري للمرة الأولى في تاريخ الجائزة، إذ سيصار إلى إشراك الجمهور في التصويت على بعض الفئات، ما سيعزز من تفاعل الجمهور مع الجوائز، ويعكس مدى تأثيره في المشهد الإعلامي. وفي هذا السياق، ستُخصَّص منصة إلكترونية تتيح للمستخدمين اختيار الفائزين في عدد من الفئات، مثل أفضل محتوى رقمي وأفضل بودكاست.
واستطراداً، يمثل «المنتدى» بنسخة عام 2025 حدثاً استثنائياً يجمع بين المعرفة، والتكنولوجيا، والإبداع، ليكون منصةً رئيسةً لاستشراف مستقبل الإعلام في المنطقة والعالم. ومن خلال الجلسات الحوارية، والشراكات الاستراتيجية، والمعرض المصاحب، والمبادرات النوعية، وجائزة الإعلام، يسهم المنتدى في دعم التحول الإعلامي في السعودية، وتعزيز مكانتها وجهةً إعلاميةً رائدةً على الساحة الدولية، تماشياً مع مستهدفات «رؤية 2030» وتحويل الرياض إلى وجهة صناعة إعلامية في المنطقة.
كُنا قد تحدثنا في خبر «هيئة الصحفيين السعوديين» تدشن «شعارها الجديد» - غاية التعليمية بأستفاضة، ويمكنك تصفح جميع الأخبار المتعلقة بهذا الشأن عبر موقعنا غاية التعليمية الالكتروني.
أخبار متعلقة :