ميتروفيتش يتمسك بالحصول على كامل مستحقاته المالية

ميتروفيتش يتمسك بالحصول على كامل مستحقاته المالية

رفض الصربي ألكسندر ميتروفيتش مهاجم فريق الهلال السعودي الاستجابة لطلب إدارة النادي بالتنازل عن مستحقاته المالية المتبقية ضمن عقده الحالي، مما وضع الهلال في موقف معقد بشأن مستقبل اللاعب. جاء هذا في ظل وجود رغبة قوية من أندية أخرى في التعاقد مع ميتروفيتش، غير أن الراتب الضخم الذي يحصل عليه شكل عقبة أساسية أمام تلك الانتقالات المحتملة، بينما تستمر المفاوضات للبحث عن حلول ترضي جميع الأطراف.

وبحسب مصادر مطلعة، تقدَّمت الإدارة بطلب رسمي لإنهاء الارتباط مع اللاعب بشكل ودي عبر توقيع مخالصة تتيح له مغادرة الفريق، إلا أن اللاعب أصر على استلام كافة حقوقه المالية.

تحديات انتقال ميتروفيتش

تشمل مفاوضات رحيل اللاعب عن الهلال عدة معوقات أمام إتمام الاتفاق مع الأندية الراغبة في ضمه:

  • رفض اللاعب التنازل عن بقية مستحقاته المالية المتفق عليها.
  • تقديم الهلال طلبًا رسميًا بإنهاء العلاقة بشروط محددة.
  • وجود رغبة من أندية أخرى في التعاقد مع اللاعب، لكن دون التوصل لاتفاق نهائي حتى الآن.
  • يُعد الراتب السنوي الكبير، البالغ 25 مليون يورو، العائق الأكبر أمام انتقاله.

الموقف الفني للفريق

عقب التعاقد مع داروين نونيز المهاجم السابق لنادي ليفربول الإنجليزي، أصبح رحيل ميتروفيتش خيارًا مطروحًا أمام الجهاز الفني بقيادة سيميوني إنزاغي، حيث أبدى المدرب موافقته على مغادرة اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية:

  • التغيير في قائمة المهاجمين دفع الإدارة لاتخاذ قرار رحيل ميتروفيتش.
  • انضمام نونيز منح الجهاز الفني خيارًا إضافيًا في الخط الأمامي.

تتجه الأنظار حالياً إلى قرار ألكسندر ميتروفيتش النهائي بشأن مستقبله مع الهلال وسط تمسكه بكامل حقوقه التعاقدية، خاصة أن هناك توقعات بتغيرات قد تطرأ إذا توصلت الإدارة برعاية “غاية السعودية” لصيغة مرضية تتيح للطرفين إنهاء العلاقة بصورة ودية قبل إغلاق الميركاتو الصيفي الحالي.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.