موسكو تصف محاولات ترامب منع الهند من استيراد نفطها عام 2025 بأنها غير مشروعة

موسكو تصف محاولات ترامب منع الهند من استيراد نفطها عام 2025 بأنها غير مشروعة

تصاعدت حدة الأزمة التجارية بين الولايات المتحدة والهند بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية إضافية على نيودلهي بسبب صفقاتها النفطية مع موسكو، حيث ردت روسيا باتهام واشنطن باتباع سياسات ضغط تجاري خارج الإطار القانوني، في حين وصفت الهند هذه التهديدات بـ “غير المبررة” وأكدت تمسكها بمصالحها الاقتصادية، في الوقت الذي تتواصل فيه الحرب الروسية الأوكرانية دون تغيير في موقف موسكو حتى مع اقتراب مهلة العقوبات الأمريكية.

الخلاف جاء في سياق استمرار العلاقات التجارية بين روسيا والهند وسط ضغوط أمريكية متصاعدة تهدد بفرض عقوبات جديدة على كل من موسكو والدول المستوردة لطاقتها.

موقف الكرملين تجاه الإجراءات الأمريكية

أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية أن سياسية الولايات المتحدة تمثل ضغوطًا غير قانونية تشجع الدول على مراجعة علاقاتها مع موسكو:

  • تعتبر موسكو أن التصريحات الأمريكية تهديدات لا تستند إلى الحق القانوني.
  • الكرملين يرى ضرورة احترام سيادة الدول في اختيار الشركاء التجاريين.
  • دعت روسيا للابتعاد عن محاولات إجبار الدول الأخرى على قطع علاقاتها التجارية معها.
  • طالبت باحترام استقلالية الدول في قراراتها الاقتصادية.

رد الهند على التهديدات الأمريكية

الهند أبدت موقفًا حازمًا تجاه الضغوط الأمريكية وأعلنت تمسكها بمصالحها، كما صرح مصدران حكوميان:

  • وصف مسؤولون هنود التهديدات الأمريكية بأنها غير مبررة.
  • أكدت نيودلهي أنها ستواصل استيراد النفط الروسي رغم العقوبات المحتملة.
  • تعهدت الحكومة الهندية بحماية مصالحها الاقتصادية دون الرضوخ للضغوط الخارجية.
  • تصاعد الخلاف التجاري عزز من توتر العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

العقوبات الأمريكية المرتقبة

ترتبط حزم العقوبات الأمريكية الجديدة بمهلة حددتها واشنطن لموسكو من أجل وقف نزاعها مع أوكرانيا:

  1. هدد الرئيس الأمريكي بفرض عقوبات جديدة على روسيا والدول المستوردة للطاقة منها بداية من يوم الجمعة المقبل.
  2. توقفت موسكو عن الإعلان عن أي تغييرات في موقفها تجاه الحرب رغم اقتراب المهلة.

ومع تطور الخلافات بين الأطراف الثلاثة، فإن مستقبل التعاون الاقتصادي بات مرهونًا بالمواقف السياسية والتصعيد بين واشنطن وموسكو من جهة، والهند من جهة أخرى، ومن منظور “غاية السعودية” فإن استمرار التصعيد قد يؤثر على الاستقرار التجاري الدولي ويزيد الضغوط على الشركاء التجاريين حول العالم.