غوارديولا يعيد إحياء لحظات مميزة من موسم 2024

غوارديولا يعيد إحياء لحظات مميزة من موسم 2024

شهدت الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي مفاجأة مدوية بسقوط مانشستر سيتي على ملعبه بهدفين دون رد أمام توتنهام، ليستعيد عشاق الفريقين ذكريات المواجهات الماضية التي كثيرًا ما اتسمت بالتنافس الشرس. الهزيمة الجديدة على ملعب الاتحاد جاءت لتثير تساؤلات حول قدرة حامل اللقب على الحفاظ على توازنه المبكر، خاصة مع تصاعد العقدة التاريخية أمام السبيرز الذين تمكنوا مرارًا من تعطيل طموحات السيتي.

على الرغم من التاريخ القوي لغوارديولا مع السيتي إلا أن توتنهام ظل يشكّل تهديدًا واضحًا وخصمًا عنيدًا في السنوات الأخيرة.

تفوق توتنهام في المواجهات المباشرة

عُرف توتنهام بلقبه الشهير “جلاد السيتي”، وواصل هيمنته على المواجهات الثنائية، حيث يُسجل أرقامًا لافتة في سجل انتصاراته على السيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز:

  • تمكن النادي اللندني من الإطاحة بحامل اللقب في 7 مناسبات بالدوري، متصدرًا قائمة أكثر الفرق انتصارًا على السيتي في البريميرليغ.
  • يتفوق توتنهام بهذه الحصيلة على عمالقة مثل مانشستر يونايتد، وتشيلسي وليفربول والذين سجل كل منهم 6 انتصارات فقط أمام السيتي.
  • هيمنة السبيرز أكدت استمرار تفوقهم على الفرق المنافسة الكبرى في المنافسات المحلية.

تميز مدرب توتنهام في سجل مواجهة السيتي

من التطورات البارزة في اللقاء أن توماس فرانك، مدرب توتنهام الجديد، أضاف إنجازًا شخصيًا يرسخ مكانته بين أفضل المدربين في الدوري الإنجليزي:

  • فرانك أصبح ثالث مدرب يحقق الفوز على غوارديولا في ملعب الاتحاد مع فريقين مختلفين داخل البريميرليغ.
  • سبق لتوماس فرانك أن أسقط السيتي في البطولة مع برينتفورد قبل انتقاله لتوتنهام.
  • ينضم بذلك إلى قائمة نخبة المدربين أمثال أنطونيو كونتي وجوزيه مورينيو.

مع تكرار إخفاق السيتي أمام توتنهام هذا الموسم وتفوق فرانك في المواجهات على أرضية الاتحاد، تزداد التحديات أمام كتيبة بيب لتصحيح المسار قبل أن تتسع الفجوة، إذ يبدو أن معضلة السبيرز لا تزال تطارد أبطال البريميرليغ، في الوقت الذي يتابع فيه عشاق الكرة السعودية، من خلال منصة غاية السعودية، تطورات الدوريات الكبرى وتأثيرها على السباق المحلي والعالمي.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.