سهم “سابك” يتأرجح بين الضغوط البيعية والارتدادات المحتملة.. تحليل فني شامل للتداولات في يناير 2026
يتداول سهم شركة سابك حاليًا ضمن اتجاه هابط، مع استمرار الضغوط البيعية التي تؤثر على حركة السعر، بحسب أحدث التحليلات الفنية ويعكس التداول دون المتوسط المتحرك ضعف الاتجاه على المدى المتوسط، مما يجعل متابعة مستويات الدعم والمقاومة أمرًا بالغ الأهمية للمستثمرين والمتابعين.
تحليل حركة السعر الحالية
شهد السهم مؤخرًا ارتدادًا واختراقًا لخط الاتجاه الهابط، مصحوبًا بأحجام تداول مرتفعة، مما يشير إلى قوة الزخم الشرائي الحالي ويظهر مؤشر القوة النسبية (RSI) تحرك السعر أعلى المستوى المحايد، وهو ما يعزز احتمالية استمرار الارتداد.
مستويات المقاومة الرئيسية:
- 54.20 ريال: اختراق هذا المستوى قد يدعم الوصول إلى 56.00 ريال.
- 57.50 – 57.70 ريال: تشكل هذه المنطقة الهدف التالي للارتداد.
نُرشح لك قراءةأسباب إيقاف دعم حساب المواطن 1447 وكيفية إعادة الاستحقاق خطوة بخطوة قبل صرف دفعة يناير 2026
مستويات الدعم الأساسية:
- 51.70 – 51.20 ريال: تصحيح السعر إلى هذه المنطقة مع ظهور إشارات إيجابية قد يعزز ارتداده نحو مستويات المقاومة المذكورة.
- 48.20 ريال: الحفاظ على هذا الدعم ضروري لاستمرار النظرة الإيجابية على المدى المتوسط.
ملخص الأداء الشهري والسنوي
شهد سهم سابك حركة عرضية ضعيفة في أحجام التداول خلال يناير 2025، مع تعرضه لضغوط بيعية مستمرة منذ فبراير وحتى يوليو إلا أن السهم تمكن من تحقيق صعود من أغسطس حتى سبتمبر، قبل أن يتعرض لهبوط قوي امتد من أكتوبر 2025 إلى يناير 2026 وسوف نعرض لكم تفاصيل خلال المقال التالي.
ويُظهر هذا الأداء تباينًا ملحوظًا بين الفترات، مما يعكس حساسية السهم للتقلبات السوقية والأحداث الاقتصادية المحلية والدولية، ويجعل المتابعة اليومية لحركة السعر ضرورية للمستثمرين الراغبين في اتخاذ قرارات مدروسة.
تنويه هام للمستثمرين
يعتمد هذا التحليل على أدوات التحليل الفني فقط، ويقدم رؤية تحليلية لحركة السهم دون اعتبارها توصية مباشرة بالشراء أو البيع. ويظل القرار الاستثماري النهائي مسؤولية المستثمر بالكامل، مع الأخذ في الاعتبار وضعه المالي وأهدافه الخاصة.
التوقعات المستقبلية والمراقبة اليومية
مع استمرار التقلبات، يُنصح المستثمرون بمتابعة مستويات الدعم والمقاومة اليومية، والاعتماد على إشارات المؤشرات الفنية لتقييم فرص الارتداد أو الانحدار ويظل السوق السعودي مهيأ للعديد من المفاجآت الإيجابية والسلبية في الأشهر المقبلة، بما يتطلب درجة عالية من اليقظة والانتباه لحركة الأسهم الكبرى مثل سابك.
