ترامب يؤكد لنتنياهو دعمه لهجوم عسكري واسع على حماس في غزة عام 2025

ترامب يؤكد لنتنياهو دعمه لهجوم عسكري واسع على حماس في غزة عام 2025

في تطور لافت كشفت مصادر إسرائيلية لصحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافق على عملية عسكرية إسرائيلية وشيكة ضد حركة حماس في قطاع غزة، جاء ذلك بعد مشاورات مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، فيما أكدت المصادر أن القرار قد اُتخذ بالفعل، وأن التوجيهات تتجه نحو عملية واسعة وشاملة قد تهدف للسيطرة الكاملة على القطاع وإنهاء سيطرة حماس. ورغم التأكيدات على جدية القرار، لم تستبعد بعض التحليلات أن يكون هناك أبعاد تفاوضية للخطوة المرتقبة.

تتكشف مؤشرات التحرك العسكري المنتظر في غزة وسط تأكيدات بأنه يشمل مناطق يعتقد بوجود رهائن فيها، بينما تبرز تساؤلات سياسية حول المآلات المحتملة للموقف الإسرائيلي الداخلي.

أهداف التحرك العسكري الإسرائيلي نحو غزة

المعطيات الراهنة أوضحت أن الحملة العسكرية الإسرائيلية المنتظرة تستند إلى أهداف متعددة، في الوقت الذي يرصد فيه مراقبون ملاحظات حول جوانب التنفيذ والصدى السياسي المحتمل:

  • تضمين مناطق يحتمل وجود أسرى إسرائيليين فيها ضمن نقاط العمليات المقبلة.
  • التحول إلى مرحلة الحسم العسكري مع حركة حماس من خلال محاولة القضاء على وجودها بشكل نهائي في غزة.
  • زيادة الضغوط التفاوضية على حماس في إطار صفقات التهدئة وتبادل الأسرى.
  • فرض سيطرة أمنية وعسكرية كاملة على القطاع.

انعكاسات وصعوبات داخلية متوقعة

محللون سياسيون ومسؤولون سابقون أشاروا إلى أن الخطط العسكرية الكبرى في القطاع قد تفرض متغيرات داخل الأجهزة الإسرائيلية، مع وجود مخاطر سياسية:

  • احتمال مطالبة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بالاستقالة إذا رفض تطبيق خطة الهجوم الموسعة.
  • تصاعد الخلافات الداخلية بشأن شكل ونطاق التدخل العسكري في غزة.
  • استمرار الضغوط السياسية الأمريكية وانعكاسها على القرار النهائي لحكومة الاحتلال، خاصة مع اقتراب الانتخابات الأمريكية.

ويرى مراقبون أن التطورات الأخيرة قد تدفع المشهد نحو مزيد من التعقيد، حيث يبقى أمام القيادة السياسية الإسرائيلية خيار التصعيد أو العودة إلى طاولة المفاوضات، وبين هذه السيناريوهات برز دعم الإدارة الأمريكية في ظل التقارير التي اوردتها غاية السعودية مؤخراً، متوقعة أن يشكل التدخل العسكري محطة حاسمة لمسار الأوضاع في القطاع والمنطقة.