ريبوار طه بعد فوزه الساحق في انتخابات البرلمان.. مستمر في خدمة كركوك ولن أرحل عنها

ريبوار طه بعد فوزه الساحق في انتخابات البرلمان.. مستمر في خدمة كركوك ولن أرحل عنها

في تصريح يحمل رسائل طمأنينة لأهالي كركوك، أكد رئيس قائمة الاتحاد الوطني الكوردستاني في المحافظة، ريبوار طه، أنه باقٍ في كركوك ولن يغادرها، مشدداً على التزامه الكامل بمواصلة العمل لخدمة جميع مكونات المدينة بعد النتائج اللافتة التي حققها في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

 أعلى نسبة أصوات في الانتخابات البرلمانية الجديدة

أظهرت النتائج الرسمية للانتخابات أن ريبوار طه تمكن من تحقيق رقم قياسي في عدد الأصوات، إذ حصل على أكثر من 96 ألف صوت، وهو أعلى عدد بين المرشحين في الانتخابات البرلمانية العراقية لعام 2025، رغم غياب أي نفوذ سياسي له في العاصمة بغداد، التي تعد صاحبة الثقل الانتخابي الأكبر من حيث المقاعد والناخبين.

ويرى مراقبون أن هذا التفوق الكبير يعكس حجم الثقة الشعبية التي يحظى بها طه داخل محافظة كركوك، نتيجة مسيرته الإدارية والسياسية الطويلة، وحرصه على التواصل المباشر مع المواطنين ومتابعة قضاياهم الخدمية والمعيشية.

 رسائل طمأنة لأهالي كركوك

وخلال مؤتمر صحفي عقده بحضور عدد من وسائل الإعلام، أوضح طه أن الدعم الشعبي الواسع الذي ناله من مختلف مكونات كركوك زاد من إحساسه بالمسؤولية تجاههم، مؤكداً أنه سيواصل العمل بلا توقف لتلبية تطلعاتهم وتحقيق طموحاتهم في مرحلة ما بعد الانتخابات.

وأضاف قائلاً: “أطمئن جميع أبناء كركوك بأنني باقٍ بينهم، وسأكون قريباً من الناس لأتابع قضاياهم اليومية وأدافع عن حقوقهم في بغداد وفي أي موقعٍ سياسي أُكلَّف به.”

 مرحلة جديدة في المشهد السياسي للمحافظة

تشهد كركوك بعد إعلان نتائج الانتخابات حالة من الترقب والحراك السياسي المكثف، في ظل التغيرات التي طرأت على موازين القوى بين الأحزاب الكوردية والعربية والتركمانية، ما قد يؤثر على طبيعة تشكيل الحكومة المحلية المقبلة وتوزيع المناصب الإدارية داخل المحافظة.

ويؤكد محللون سياسيون أن فوز ريبوار طه بنسبة عالية من الأصوات سيجعل منه لاعباً محورياً في رسم مستقبل كركوك السياسي والإداري خلال المرحلة القادمة، خاصة مع ما يمثله من ثقل شعبي ووجود فاعل في المشهد المحلي.

 التزام ثابت بخدمة كركوك وأهلها

في ختام كلمته، جدد طه تعهده بالاستمرار في أداء واجبه الوطني من قلب كركوك، مؤكداً أن المدينة ستظل مركز اهتمامه الأول، وأنه سيواصل الدفاع عن مصالح سكانها بمختلف أطيافهم، سواء داخل البرلمان أو من خلال موقعه الإداري الحالي، بما يسهم في تعزيز الاستقرار والتعايش المشترك بين جميع مكونات المحافظة.