حرصًا على سلامة الطلاب .. “تعليم القصيم” يقرر تعليق الحضور وتحويل الدراسة عن بُعد غدًا الاثنين بسبب الحالة الجوية

حرصًا على سلامة الطلاب .. “تعليم القصيم” يقرر تعليق الحضور وتحويل الدراسة عن بُعد غدًا الاثنين بسبب الحالة الجوية

أعلنت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم عن تحويل الدراسة الحضورية في جميع مدارس التعليم العام بالمنطقة ليوم غدٍ الاثنين إلى الدراسة عن بُعد، وذلك عبر منصة “مدرستي”، في خطوة تهدف إلى تعزيز السلامة العامة، وضمان استمرار العملية التعليمية دون تعريض الطلاب أو الكوادر التعليمية لأي مخاطر محتملة ويأتي هذا القرار في إطار التفاعل المباشر مع التقارير الجوية المتوقعة، وضمن الإجراءات الاحترازية التي تعتمدها الجهات التعليمية عند وجود ظروف مناخية قد تؤثر في حركة التنقل وسلامة المجتمع المدرسي.

تعليق الدراسة وشمول القرار لجميع المدارس

وقد أكدت إدارة تعليم القصيم أن قرار ت تعليق الدراسة جميع مدارس التعليم العام بمختلف مراحلها الدراسية، سواء للبنين أو البنات، إضافة إلى الطلاب والطالبات، والمعلمين والمعلمات، والهيئتين الإدارية والتعليمية، بما يضمن توحيد آلية العمل واستمرارية اليوم الدراسي بشكل منظم وآمن وأوضحت أن منصة مدرستي ستكون القناة المعتمدة لتقديم الدروس والواجبات والتفاعل التعليمي، وفق الجداول المعتمدة، بما يضمن عدم تأثر الخطة الدراسية أو مخرجات التعلم.

التعليم عن بعد كخيار آمن وفعّال

ويعد التحول المؤقت إلى التعليم عن بُعد أحد الخيارات الفعالة والمثالية التي أثبتت نجاحها في التعامل مع الحالات الطارئة، حيث يتيح للطلاب مواصلة دراستهم من منازلهم، مع توفير بيئة تعليمية رقمية متكاملة تضمن التواصل بين الطالب والمعلم دون انقطاع وشددت الإدارة على أهمية التزام الطلاب وأولياء الأمور بمواعيد الحصص الافتراضية، والتأكد من الجاهزية التقنية، بما يحقق الاستفادة القصوى من اليوم الدراسي.

متابعة مستمرة للحالة الجوية

وبيّنت “تعليم القصيم” أنها تتابع المستجدات الجوية بشكل مستمر، بالتنسيق مع الجهات المختصة، مؤكدة أن أي قرارات لاحقة سيتم الإعلان عنها عبر القنوات الرسمية، حرصًا على إيصال المعلومة بدقة وشفافية.

دعوة للالتزام والتعليمات الرسمية

ودعت الإدارة التعليمية جميع منسوبيها إلى متابعة الحسابات الرسمية المعتمدة، واستقاء المعلومات من مصادرها الموثوقة، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الدقيقة، مؤكدة أن سلامة الطلاب والكوادر التعليمية تأتي في مقدمة الأولويات، مع استمرار الجهود الحثيثة لضمان تعليم مستقر وآمن وفعّال في مختلف الظروف والتحديات المحتملة.