“الخريف ينسحب بصمت”.. طقس العرب يحذر من أجواء حارة نسبيًا تضرب الأردن مطلع نوفمبر

“الخريف ينسحب بصمت”.. طقس العرب يحذر من أجواء حارة نسبيًا تضرب الأردن مطلع نوفمبر

في مفارقة مناخية غير معتادة، حذّر موقع طقس العرب من تأثر المملكة الأردنية الهاشمية بموجة حرارة خريفية نادرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع انعدام شبه تام لفرص الأمطار وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قريبة من الصيف، في وقتٍ كان من المفترض أن تشهد البلاد أجواء أكثر برودة مع دخول شهر نوفمبر.

تحذيرات طقس العرب من منخفض البحر الأحمر

تشير النماذج الجوية إلى أن امتداد منخفض البحر الأحمر الحراري سيؤثر على أجواء الأردن خلال الأيام الأولى من شهر نوفمبر 2025، ليتسبب في ارتفاع ملحوظ بدرجات الحرارة بمقدار 4 إلى 6 درجات مئوية فوق المعدلات المعتادة لهذا الوقت من العام.
ومن المتوقع أن تكون الأجواء حارة نسبيًا خلال ساعات الظهيرة والعصر، خاصة في مناطق الأغوار والبحر الميت والعقبة، بينما تظهر سحب مرتفعة بشكل تدريجي في السماء دون أي مؤشرات على هطول الأمطار.

درجات حرارة تلامس 30 مئوية

بحسب التوقعات، ستتراوح درجات الحرارة في أغلب مناطق المملكة بين 28 و30 درجة مئوية، وقد تتجاوز منتصف الثلاثينيات في مناطق الأغوار والبحر الميت.
أما في المرتفعات الجبلية مثل العاصمة عمّان، فسيكون الطقس مائلًا للحرارة نهارًا مع رياح جنوبية شرقية معتدلة إلى نشطة السرعة أحيانًا، مما يزيد الإحساس بالحرارة خلال فترات الظهيرة.

ليالٍ لطيفة وجلسات خارجية مثالية

مع غروب الشمس، تبدأ الأجواء بالاعتدال تدريجيًا، حيث يسود طقس لطيف خلال ساعات المساء، ما يجعل الليالي القادمة مثالية للجلسات الخارجية والنشاطات المسائية في معظم المناطق الأردنية.
لكن مع اقتراب ساعات الفجر، يميل الطقس إلى البرودة نسبيًا، خصوصًا في المرتفعات، لذا يُنصح بارتداء معطف خفيف خلال ساعات الليل المتأخرة.

 تنبيه من “طقس العرب”

حذّر خبراء الطقس من التقلبات الجوية السريعة التي قد تشهدها المملكة في الأيام المقبلة، مؤكدين أن هذه الأجواء الدافئة لن تدوم طويلًا، وأن انخفاضًا تدريجيًا على درجات الحرارة قد يبدأ منتصف الأسبوع القادم مع احتمالية عودة الأجواء الخريفية المعتادة.

الخلاصة: نوفمبر يبدأ بحرارة غير مألوفة

بينما يستعد الأردنيون عادة لاستقبال برد تشرين، يبدو أن الخريف هذا العام قرر التأجيل، ليمنح المملكة أيامًا إضافية من دفء الصيف قبل أن يعود الطقس إلى مساره الطبيعي.
إنها أجواء استثنائية تحمل في طياتها تذكيرًا بأن الفصول لم تعد كما كانت، وأن المناخ بات أكثر تقلبًا من أي وقت مضى.

Avatar of شيماء محمد

شيماء محمد كاتبة محتوى حاصلة على بكاليريوس تجارة خارجية، ودبلوم في علوم المصارف جامعة حلوان، أعمل في المجال منذ قرابة سبع سنوات، عملت بالعديد من المواقع الإخبارية الكبرى، أحرص على نقل الخبر بموضوعية تامة وتناوله بزاوية مبسطة من أجل توصيل المعلومة التي يبحث عنها القارئ دون عناء ودون مبالغة في النقل.