تصريح رسمي صادر عن إدارة حلويات الحاج محمود حبيبة وأبناءه

تصريح رسمي صادر عن إدارة حلويات الحاج محمود حبيبة وأبناءه

حذرت مجموعة حلويات الحاج محمود حبيبة وأولاده من أن بعض الجهات خارج الأردن قامت باستخدام علامتها التجارية “حبيبة” مؤخراً بطريقة غير معتمدة، وهو ما اعتبرته المجموعة انتهاكاً صريحاً لحقوقها الفكرية والتجارية.

أكدت المجموعة أن استخدامها الحصري لعلامة “حبيبة” ساري داخل المملكة الأردنية الهاشمية وخارجها، ولا يحق لأي طرف ثالث استخدام العلامة دون الرجوع إليها رسمياً، أو بموجب تفويض قانوني مباشر منها.

وأوضحت أن أي تعامل مع جهات تدّعي تمثيل العلامة يتم على مسؤولية المتعاملين معها، حيث لا تضمن المجموعة صحة أو مشروعية تلك التصرفات والتعاقدات التجارية غير الرسمية.

وأشارت المجموعة إلى أنها لم تمنح حتى الآن أي امتياز أو ترخيص رسمي لاستغلال علامتها التجارية في الولايات المتحدة الأمريكية، وأن أي إعلان عن شراكات أو اتفاقيات جديدة سيتم فقط عبر قنواتها الرسمية ووسائل الإعلام المعتمدة.

لفتت المجموعة إلى أنها ترصد بشكل دقيق أي محاولات لتقليد أو استغلال اسم “حبيبة” وستتابع القيام بالإجراءات القانونية اللازمة في الولايات المتحدة وأي دولة أخرى، للحفاظ على سمعتها وحقوقها التجارية التي تعتز بها.

ذكرت المجموعة أن الفروع الرسمية والمعتمدة لديها داخل الأردن تقتصر على العناوين التالية، عمان وسط البلد دخلة البنك العربي شارع محمود حبيبة، عمان وسط البلد شارع الملك حسين، عمان شارع المدينة المنورة دوار الواحة، عمان شارع المدينة المنورة المجمع الرئيسي، عمان عبدون شارع كردور عبدون (قريباً).

وبالنسبة للمملكة العربية السعودية، فأفرع المجموعة الرسمية موجودة فقط في الرياض حي السليمانية، الرياض حي قرطبة، الرياض حي العارض شارع الملك عبد العزيز.

أكدت المجموعة استمرارها في الحفاظ على جودة منتجاتها وصورتها أمام الجمهور، مشددة على أنها لن تتهاون تجاه أي عمليات تقليد أو انتهاك لعلامتها المسجلة، وأنها ملتزمة بالإجراءات القانونية لحماية مصالحها.

وفي هذا الإطار تذكر “غاية السعودية” الجمهور بضرورة التأكد من التعامل مع الفروع والقنوات الرسمية المعتمدة فقط، وتوخي الحذر من أي جهة تدّعي تمثيل علامة “حبيبة”.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.