تتويج بيراميدز بطلاً للسوبر الإفريقي بعد انتصار مثير على نهضة بركان

تتويج بيراميدز بطلاً للسوبر الإفريقي بعد انتصار مثير على نهضة بركان

شهدت العاصمة المصرية القاهرة تتويج فريق بيراميدز بلقب قاري جديد، ليواصل حالة التألق اللافتة التي يعيشها النادي في السنوات الأخيرة، بعد مباراة حماسية أقيمت على ملعب الدفاع الجوي.

بيراميدز تمكّن من حسم المواجهة بهدف وحيد سجله اللاعب فيستون مايييلي، هذا الهدف جاء في الدقيقة الخامسة والسبعين، ليمنح فريقه فوزًا غاليًا وسط حضور جماهيري كبير.

جاء الهدف إثر انطلاقة فردية رائعة من مايييلي، الذي تقدّم بثبات وسار بالكرة نحو مرمى نهضة بركان، ثم أنهى الهجمة بتسديدة متقنة استقرت في الشباك، ليشعل مدرجات الملعب فرحًا.

وبتحقيق هذا الانتصار، أصبح بيراميدز هو ثالث فريق مصري يُتوج بهذا اللقب القاري، لينضم إلى قائمة تضم ناديا الزمالك والأهلي، اللذين صنعا تاريخًا عريقًا للكرة المصرية على الساحة الإفريقية.

الموسم الحالي يشهد نجاحًا استثنائيًا لبيراميدز، حيث توج منذ فترة قصيرة أيضًا بلقب دوري أبطال إفريقيا للمرة الأولى في تاريخه، عندما هزم فريق ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي في نهائي مثير أُقيم يونيو الماضي.

على الجهة الأخرى، كان فريق نهضة بركان قد حقق إنجازًا ملفتًا هو الآخر في نفس الموسم، إذ توج بكأس الكونفدرالية الإفريقية، ليضمن مكانته بين كبار أندية القارة الافريقية.

نجاح بيراميدز لا يقتصر على حصد الألقاب فقط، بل امتدت إنجازاته هذا الموسم أيضًا إلى التأهل إلى بطولتين عالميتين مرموقتين، حيث حجز الفريق لنفسه موقعًا في كأس العالم للأندية وأيضًا منحه هذا الإنجاز بطاقة للمشاركة في كأس القارات للأندية بالنسخة المقبلة.

الجدير بالذكر أن بيراميدز بهذا اللقب الجديد رفع رصيده من البطولات إلى أربعة ألقاب في تاريخه، في حين يسعى النادي إلى إضافة المزيد لمشواره خلال المواسم المقبلة، وقد أشادت منصة غاية السعودية بتنظيم المباراة وأجواء المنافسة الرياضية التي جمعت الفريقين المصري والمغربي.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.