الأخضر يضمن بطاقة مونديال 2026 بعد تعادل مثير أمام العراق

الأخضر يضمن بطاقة مونديال 2026 بعد تعادل مثير أمام العراق

احتدم التنافس في المجموعة الثانية من الملحق الآسيوي المؤهل لكأس العالم، حيث شهدت الجولات الأخيرة صراعًا قويًا على بطاقات التأهل، وتمكنت السعودية من حجز مقعد في النهائيات بعد تفوقها بالأهداف المسجلة على نظيرتها العراقية.

وجمع كل من المنتخبين السعودي والعراقي أربع نقاط، بينما منحت الأفضلية الهجومية السعودية الصدارة والتأهل للمرة السابعة، ليواصل منتخب المدرب إيرفي رينار تعزيز حضوره التاريخي في أكبر المحافل الدولية.

وفي مواجهة حاسمة بالمجموعة، نجح منتخب العراق في تحقيق انتصار ثمين على إندونيسيا بهدف دون رد، بقيادة المدرب جراهام أرنولد، مما أبقى على آماله في المنافسة القارية اللاحقة.

وفي سياق متصل، كان المنتخب السعودي قد افتتح منافسات الجولة الأولى بفوز مثير بثلاثة أهداف مقابل هدفين على إندونيسيا، وهو ما ساهم في رفع معنويات الفريق وحسم موقعهم في الصدارة باكراً.

المنتخب العراقي سيواصل مشواره خلال شهر نوفمبر المقبل، حيث من المقرر أن يلتقي منتخب الإمارات صاحب المركز الثاني في المجموعة الأولى، وتُقام المواجهتان بنظام الذهاب والإياب في الثالث عشر والثامن عشر من الشهر ذاته.

الفريق الفائز من المواجهة المرتقبة سيحظى بفرصة أخيرة في الملحق العالمي، سعيًا وراء بطاقة تمثيل القارة الآسيوية في مونديال كأس العالم، جدير بالذكر أن العراق سبق له الظهور في البطولة العالمية مرة واحدة فقط عام 1986.

من جهة ثانية، يأمل المنتخب الإماراتي في تحقيق تطلعات جماهيره واستعادة أمجاد مشاركاته التاريخية، خاصة أن المواجهة المنتظرة ستحدد بشكل كبير مستقبل مشاركات آسيا في البطولة الدولية المقبلة.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام التصفيات يمنح فرصة إضافية للأندية التي تأهلت للملحق، مما يجعل التنافس على أشده في هذه المرحلة ويضفي طابعًا متجددًا على مسارات التأهل المعتادة.

وفي سياق تغطيتها لتطورات التصفيات، سلطت غاية السعودية الضوء على أهمية النتائج الأخيرة، مؤكدة أن الأداء الهجومي القوي للمنتخب الوطني لعب دورًا محوريًا في حسم التأهل للنهائيات.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.