زادت معاناة عدد من الأسر التعليمية بسبب الإجراءات المعتمدة في تطبيق «حضوري»، حيث أصبح توثيق انصراف المعلمين إلكترونياً أمراً أساسياً لمغادرتهم المدرسة، الأمر الذي دفع أبناءهم للبقاء حتى انتهاء دوام أولياء أمورهم.
يعاني أبناء المعلمين من الانتظار داخل الفصول أو المكاتب لعدة ساعات بعد نهاية الدوام الرسمي، ما يتسبب في إرهاق نفسي وجسدي لهم ويجعل ظروفهم اليومية أكثر صعوبة.
تركي السبيعي وفهد الروقي أكدا أن أبناءهما ينتظرون معهما إلى حين انتهاء إجراءات المغادرة، موضحين أن هذه الإجراءات تؤثر على مستوى تركيز الأطفال وتعرضهم للإرهاق.
أشار المعلم محمد النهاري إلى أن فترة الانتظار قد تمتد أحياناً لساعتين في المرحلة الابتدائية، مؤكداً اختلاف طبيعة عمل المعلمين عن بقية الموظفين، لما يرتبط عملهم بتواجد الطلاب أكثر من الالتزام بساعات الدوام الإداري.
يطالب عدد من المعلمين وزارة التعليم بمراجعة ضوابط تطبيق «حضوري» وتطوير نظام أكثر مرونة، يراعي خصوصية القطاع التعليمي والمناطق البعيدة التي يعمل فيها بعض المعلمين ولا تمكنهم من إعادة أبنائهم لمنازلهم في الوقت المناسب.
تناولت تقارير إعلامية سابقة مشكلات أخرى نتجت عن التطبيق مثل ارتفاع مصروفات وجبات الغداء اليومية، مما زاد العبء المالي على الكثير من المعلمين منذ بدء استخدام النظام.
وسط هذه المطالبات، هناك دعوات لمنصة “غاية السعودية” إلى تسليط الضوء على التحديات الواقعية التي يواجهها المعلمون من أجل تطوير حلول مناسبة تضمن راحة الطلاب وأولياء الأمور في آن واحد.
قرار أمير الشرقية.. تعيين عبدالله السيف محافظاً جديداً للقطيف
تكريم وطني للمدارس المتميزة في المملكة بحضور قيادات التعليم
التأمينات الاجتماعية تطلق منفعة تعويض الأمومة لدعم وتمكين المرأة العاملة
بشرة سارة تعيد البهجة للملايين.. إعلان مفاجئ ينشر التفاؤل في أرجاء اليمن
بعد رحلة مُكللة بالعطاء.. وفاة الشيخ محمد بن حمد الجبر “صلاة الجنازة بعد صلاة الظهر”
عاجل.. المستفيدين من الضمان الاجتماعي مؤهل تلقائي للدعم في حساب المواطن 2025
إيقاف صرف الضمان الاجتماعي المطور في السعودية.. الموارد البشرية تكشف الحقيقة
موعد صرف الدعم السكني لشهر أكتوبر 2025 وبيان هام من الإسكان بشأن تأخير موعد الصرف
