في 12 أكتوبر 2025، قُتل الصحفي الفلسطيني صالح الجعفراوي بمدينة غزة إثر اشتباكات اندلعت بين عناصر من عائلة دغمش وبين قوات تابعة لحركة حماس في حي الصبرة وفقاً لتقارير وسائل الإعلام، فإن الجعفراوي اختُطف في وقت مبكر من صباح اليوم أثناء تأديته مهمة تغطية الأحداث الميدانية، ثم عُثر على جثمانه مصاباً بعدة رصاصات — يُرجّح أن تكون عملية “تصفية مقصودة” وليس قتلاً عفوياً في إطار الاشتباك.
من هم أفراد عائلة دغمش وعلاقتهم بالساحة الأمنية في غزة
خلفية عائلية ونفوذ عسكري محلي، عائلة دغمش تُعرَف بأنها من العائلات التي لها نفوذ ميداني وأمني في مناطق من جنوب وغرب غزة، وتُتهم بأن لديها تنظيمات مسلحة محلية أو مجموعات تُعرف تحت تسميات مثل “لجان المقاومة الشعبية” أو “جيش الإسلام”.
تُشير بعض البيانات إلى أن أفراد العائلة كانوا متورطين في أنشطة أمنية قبل أن تتغير موازين القوى بعد وصول حركة حماس إلى السلطة، وأن بعضهم قد تلقّى تدريبات أمنية أو زُعم أنهم كانوا تابعين سابقاً لأجهزة أمنية مرتبطة بحركة فتح أو جهات أخرى.
من الأسماء التي ذُكرت في تقارير عدة: ممتاز دغمش، أحمد منصور دغمش، زكريا دغمش، معتز دغمش.
اتهامات سابقة وأعمال عنف منسوبة إليهم
عُقدت الكثير من الاتهامات ضد “مليشيات دغمش” بانتهاكات أمنية وعنف داخلي، ومنها:
اقتحام مقر شركة الكهرباء في غزة وإضرام النار في سيارات تابعة لها، وهو عمل نُسب إلى عناصر من دغمش مع فصائل فتح في 2006.
قتل أفراد من عائلات أخرى، مثل عائلة “الديري”، بعد مواجهات داخلية في غزة، ما أثار توترات بين دغمش وحركة حماس.
اختطاف الصحفي البريطاني ألان جونستون عام 2007، حيث نُسب إلى مجموعات يُعتقد أنها تابعة لدغمش أو متحالفة معها.
اتهامات بالتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي في بعض الفترات، من خلال الإبلاغ عن مواقع أنفاق أو مقاومين، وهو ما تنفيه العائلة دائماً، لكنها يُطرح في الساحة الإعلامية كأحد التهم ضدها.
الاتهام والتسلسل الزمني في قضية مقتل الجعفراوي
توقيت الاختطاف وإطلاق النار، وفق ما ورد في المصادر، انقطع الاتصال بالصحفي الجعفراوي صباح يوم الحادث أثناء تغطيته للاشتباكات في الصبرة. شهود عيان أفادوا بأن عناصر مسلحة أطلقت النار خلال مرحلة الخطف، قبل أن يُقتاد إلى مكان مجهول.
لاحقاً، وُجد الجثمان وقد فارق الحياة متأثراً بإصابات نُفّذت على شكل خمس إلى سبع رصاصات، ويُرجَّح أن تُعتبر “تصفية” وليس قتلاً في اشتباك عشوائي.
مواجهة حماس وعائلة دغمش
قامت وحدة “سهم” التابعة لحركة حماس بمواجهة أفراد من عائلة دغمش في حي الصبرة، في سياق عملية تهدف لضبط الخارجين عن القانون، بحسب تصريحات المصادر الأمنية. العناصر المتورطة من دغمش رفضت تسليم مطلوبين أو أسلحة، مما أدى إلى تصعيد الاشتباكات.
مصادر داخلية أفادت بأن الأجهزة الأمنية التابعة لحماس بدأت بتحرك ميداني لإعادة فرض السيطرة على المناطق التي تشهد انغلاقات أو تسيب أمني.
الأبعاد السياسية والأمنية لاتهام دغمش
النزاع بين العائلات وحركة حماس، العلاقة بين عائلة دغمش وحركة حماس ظلت متوترة على مدى سنوات، فدغمش تُتهم بمحاولات كسب نفوذ بديل داخل غزة، مما يضعها في مواجهة مباشرة مع السيطرة الأمنية لحماس. بعد أن بسطت حماس سيطرتها، حاولت بعض العائلات أن تحتفظ بنفوذ محلي، مما أدى إلى اصطدامات دورية.
الاتهامات بالتعاون مع الاحتلال
في بعض التقارير يُذكر أن إسرائيل راهنت على دعم مكون من دغمش لإضعاف سلطة حماس بعد الحرب، عبر تسليح عناصر الدغمش وتوفير غطاء استخباراتي لها، لتكون أداة تفتيت داخلي داخل غزة. بعض من هذه المزاعم يشير إلى أن دغمش قد أدّت دوراً في الإبلاغ عن أنفاق أو مواقع مقاومة، وهو ما تنفيه العائلة.
رسمياً في هذا الموعد.. صرف مرتبات شهر أكتوبر 2025 لجميع الموظفين في الدولة
الساعة هتتأخر 60 دقيقة.. الموعد الرسمي لإنتهاء التوقيت الصيفي 2025 وبدء العمل بالتوقيت الشتوي في مصر
حقيقة اغتيال الصحفي الفلسطيني صالح الجعفراوي.. تفاصيل اختفائه وردود الفعل الغاضبة
تفاصيل سحب الجنسية الكويتية 2025.. أسباب القرار والفئات المشمولة
الرئيس السيسي يؤكد رفض مصر الإجراءات الأحادية.. تعرف على آخر أخبار أمن مصر المائي
وفاة الدكتور عبدالله بن عمر نصيف.. سيرة عطاء وعلم تمتد لعقود
الشروط الكاملة حج القرعة 2026 وكيفية التقديم عبر وزارة الداخلية
خطوات فتح حساب إلكتروني في بنك الخرطوم للسودانين والمغتربين بالشروط المطلوبة
