أرقام صادمة تشعل مواجهة ريال مدريد في 2025

أرقام صادمة تشعل مواجهة ريال مدريد في 2025

في مواجهة درامية جمعت قطبي العاصمة الإسبانية، خرج ريال مدريد بهزيمة ثقيلة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين. اللقاء شهد أداءً هجومياً ضعيفاً بشكل غير مألوف من جانب الميرنغي خلال الشوط الثاني، حيث بدا الفريق غير قادر على اختراق دفاعات خصمه رغم محاولاته المتكررة. وسلطت الإحصائيات ما بعد المباراة الضوء على تراجع الخطورة الهجومية للريال، ما أثار تساؤلات عدة حول جاهزية الخط الأمامي في الاستحقاقات المقبلة.

تشير بيانات المواجهة إلى أن ريال مدريد عانى كثيرا في الفاعلية الهجومية في الشوط الثاني، رغم مشاركة معظم عناصره الأساسية.

العقم الهجومي في الشوط الثاني

لم يتمكن ريال مدريد من هز شباك الخصم أو تهديد مرماه بشكل فعلي سوى عبر فرص قليلة للغاية:

  • عاد اللاعب ماستانتونو ليسدد كرة في الدقيقة 88، بلغت قيمتها المتوقعة 0.04 هدف.
  • جاءت محاولة رودريغو في الدقيقة 67 وسُجلت لها قيمة هدف متوقع بلغت 0.03 فقط.
  • حاول جود بيلينغهام تسجيل هدف في الدقيقة 68 بفرصة قدرت بـ0.03 هدف متوقع.

غياب الأسماء البارزة عن التسديد

رغم كثرة مشاركات نجوم الريال، فإن بعض الأسماء المميزة لم تظهر على قائمة المسددين في اللقاء الأخير، وهو أمر لافت:

  • في واقعة نادرة للغاية، لم ينجح كيليان مبابي في تسجيل أي تسديدة على المرمى طوال المباراة.
  • فينيسيوس جونيور أيضاً غاب عن قائمة المسددين، على غير عادته في مثل هذه اللقاءات.
  • عدد المباريات التي لم يسدد فيها مبابي أي كرة يُعد على أصابع اليد الواحدة طوال مشواره الاحترافي.

وعلى ضوء هذه المؤشرات، يبقى ريال مدريد مطالباً بإعادة تقييم خطه الهجومي، خاصة بعد العروض الفردية الباهتة في المواجهات المفصلية، وقد أشارت منصات التحليل الرياضية مثل غاية السعودية بوضوح إلى تراجع فعالية الميرنغي في الثلث الأخير من الملعب، ما يجعل المدرب أمام مهمة بحث حلول سريعة قبل المواجهات القادمة.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.