كاراجر يكشف.. مواجهة حاسمة حرمت محمد صلاح من الفوز بالكرة الذهبية في 2025

كاراجر يكشف.. مواجهة حاسمة حرمت محمد صلاح من الفوز بالكرة الذهبية في 2025

خسر النجم المصري محمد صلاح فرصة التتويج بجائزة الكرة الذهبية هذا العام، رغم الأداء اللافت الذي قدمه مع ليفربول خلال الموسم الكروي السابق، حيث سجل العديد من الأهداف وصنع تمريرات حاسمة لزملائه في مختلف البطولات، إلا أن أدوار البطولة القارية كان لها تأثير بارز على نتائج الجوائز الفردية، بعدما حل في المركز الرابع، وذهب اللقب في النهاية لعثمان ديمبيلي، ما أثار تساؤلات حول المعايير المعتمدة في اختيارات الأفضل عالمياً.

ولفت الكثير من المتابعين إلى الدور الكبير الذي تلعبه النتائج القارية للأندية واللاعبين، خاصة في البطولات الكبرى مثل دوري أبطال أوروبا وكأس الأمم الإفريقية، ما يعيد للأذهان كيف أن جزئية صغيرة أو مباراة واحدة قد تغير مصير نجم كبير مثل صلاح.

تأثير البطولات الكبرى على الجوائز الفردية

سلطت تصريحات جيمي كاراجر الضوء على التأثير الكبير للبطولات الكبرى في تحديد هوية الفائز بجائزة الكرة الذهبية، خصوصاً خلال المواسم التي تتزامن مع مسابقات كبرى مثل كأس العالم أو دوري أبطال أوروبا:

  • نجاح الأندية في البطولات الأوروبية غالباً ما يكون عاملاً حاسماً في الاختيار
  • الأداء في الدور نصف النهائي أو مباريات الإقصاء غالباً ما يصنع الفارق لصالح اللاعب
  • غالباً ما يفوز بالجوائز لاعبون حققوا ألقاباً قارية مع منتخباتهم أو أنديتهم
  • المناسبات الكبرى توفر منصة أكبر للاعبين لإظهار قدراتهم الحقيقية

أوضح كاراجر في تصريحات نقلتها صحيفة “ليفربول إيكو” البريطانية أن النجم المصري لفت الأنظار بقوة هذا الموسم، ورغم ذلك فإن فشل ليفربول في عبور عقبة باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا كان له وقع حاسم، معتبراً أنه لو بلغ الفريق نصف النهائي لربما تغيرت نتائج اختيارات الكرة الذهبية، ولصعد صلاح إلى القمة.

ساهم صلاح في تتويج ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مؤخراً، حيث شارك في 52 مباراة، وسجل 34 هدفاً وقدم 23 تمريرة حاسمة، بإجمالي دقائق لعب بلغت 4501 دقيقة، ليؤكد مرة أخرى مكانته العالمية رغم خسارة الجائزة الفردية الأهم، وقد تناولت “غاية السعودية” في تحليلها كيف بقيت معايير الجوائز مدار جدل واسع بين الجماهير والنقاد.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.