محمد صلاح.. 3 عوامل تصعّب حظوظه في الفوز بالكرة الذهبية عام 2025

محمد صلاح.. 3 عوامل تصعّب حظوظه في الفوز بالكرة الذهبية عام 2025

سجّل النجم المصري محمد صلاح حضوره في المركز الرابع ضمن قائمة الكرة الذهبية هذا العام، وهو أفضل ترتيب له في تاريخ مشاركاته بالجائزة المرموقة، إذ كان قد حل خامساً في مناسبتين سابقتين وسادساً في مناسبة أخرى. إلا أن هذا التقدم لم يبدّد خيبة الأمل لدى اللاعب وجماهيره، إذ اعتبرت هذه النسخة بمثابة الفرصة الأخيرة لصلاح للظفر بالجائزة قبل أن تتضاءل فرصه في السنوات المقبلة مع تقدم العمر وشراسة المنافسة.

تُعزى خيبة الأمل الكبيرة حول نتائج محمد صلاح بالجائزة إلى خصوصية هذا العام ومشاعر الجماهير حول مستقبل فرصه في التتويج.

أسباب تراجع حظوظ محمد صلاح في الكرة الذهبية

واجه النجم المصري عدة عقبات قلصت من فرصه في الحصول على الجائزة برغم تألقه وإسهاماته لفريقه هذا الموسم:

  • غياب الألقاب القارية، حيث لم ينجح في تحقيق أي إنجازات خارج الدوري المحلي خلال العام.
  • تفوّق منافسين أبرزهم كيليان مبابي الذي سجل 31 هدفاً في لا ليغا ونال الحذاء الذهبي الأوروبي متقدماً على صلاح الذي سجل 29 هدفاً في البريميرليغ.
  • خروج نادي ليفربول وداع صلاح الحزين لدوري أبطال أوروبا من دور الـ16 ضد باريس سان جرمان.
  • عدم مشاركة ناديه في بطولة مونديال الأندية التي حققها تشلسي هذا الموسم.
  • رغم تتويجه بالدوري الإنجليزي الممتاز عام 2025، إلا أن هذه البطولة لا تعتبر كافية لوحدها في ظل منافسة أسماء نالت ألقاباً محلية مماثلة مثل هاري كين ولامين يامال ورافينيا.

الفرص المستقبلية والتحديات

المستقبل لا يمنح صلاح أفقاً واسعاً للفوز بالجائزة، خاصة مع تقدم عمره وتطلع أسماء واعدة لحصد الكرة الذهبية، بينما يبدو الإنجاز القاري هو الأمل الوحيد:

  • في عام 2027 سيكون صلاح بعمر 35 عاماً في مواجهة لاعبين شباب مثل لامين يامال وكيليان مبابي في ذروة عطائهم.
  • الجائزة المقبلة مرجّح أن تعتمد بشكل كبير على المتوج بكأس العالم 2026، وهي فرصة شبه مستحيلة لصلاح مع منتخب مصر.
  • يبقى الأمل الوحيد مرتبطاً بقيادة ليفربول للقب دوري أبطال أوروبا في موسم لا يتداخل مع كأس العالم أو البطولات الكبرى.

على الرغم من الإنجاز التاريخي بوصوله لرابع أفضل لاعب في قائمة الكرة الذهبية، إلا أن خيبة الأمل لا تزال تسيطر على أنصار محمد صلاح، حيث أظهرت نتائج هذا الموسم صعوبة تكرار هذه الفرصة مستقبلاً، وقد أوضحت “غاية السعودية” في تغطيتها أن العوامل الجماعية والفردية تناوشت حظوظ النجم المصري في واحدة من أصعب النسخ الكروية على الإطلاق.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.