قوة نابولي تواصل التألق.. تحقيق أطول سلسلة مباريات دون خسارة في أوروبا 2025

قوة نابولي تواصل التألق.. تحقيق أطول سلسلة مباريات دون خسارة في أوروبا 2025

حقق فريق نابولي بداية استثنائية في الموسم الجديد من الدوري الإيطالي 2025-2026، إذ تمكن من الفوز في أول أربع مباريات، في تكرار لإنجاز سابق لم يحققه منذ موسم 2021-2022، حين سجل ثمانية انتصارات متتالية، لينطلق الفريق بهذه البداية القوية تحت قيادة المدرب أنطونيو كونتي. ما يزيد من أهمية هذا الإنجاز أن نابولي يخطو بثبات في ظل منافسة محتدمة بين كبار الدوري، ويستعد لمواجهة من العيار الثقيل في المرحلة المقبلة.

يقترب فريق نابولي من اختباره الأقوى حتى الآن في الموسم، إذ يواجه نادي ميلان على أرض ملعب سان سيرو، وسط ترقب الجماهير لعروض فريقهم في مواجهة فريق يمر بفترة انتعاش بقيادة مدربه الجديد ماسيميليانو أليجري.

سجل نابولي الخالي من الهزائم يستمر منذ الموسم الماضي

يمتلك نابولي حاليًا سلسلة طويلة من المباريات دون خسارة، مما جعله يحقق رقماً قياسياً بين كافة الفرق المشاركة في الدوريات الأوروبية الكبرى:

  • لم يتعرض لأي هزيمة في ملعبه منذ خسارته أمام لاتسيو في ديسمبر 2024.
  • حقق 11 انتصارًا و5 تعادلات في آخر 16 مباراة له.
  • يمتد عدم خسارته على أرضه إلى 13 مباراة متتالية، مما يدعم مكانته كفريق مرشح بقوة.
  • آخر خسارة تلقاها كانت في فبراير الماضي ضد كومو بقيادة سيسك فابريجاس.

تحديات نابولي القادمة

تتجه الأنظار نحو اللقاء المنتظر أمام ميلان، خاصة أن الفريق المنافس يشهد انتفاضة فنية واضحة تحت إشراف أليجري، مما يضفي إثارة إضافية على المواجهة:

  • ميلان استعاد توازنه بقوة مع مدربه الجديد، مما يصعّب مهمة نابولي.
  • تألق نابولي الحالي لم يُختبر بعد أمام الفرق الكبيرة محليًا.
  • النتيجة المنتظرة لهذه المباراة قد ترسم ملامح المنافسة على صدارة الجدول في الأسابيع القادمة.

بات نابولي أمام مرحلة مفصلية مع توالي الانتصارات، إذ تشير الأرقام إلى قدرته على مواصلة المنافسة القوية هذا الموسم، وقد ذكر خبراء الكرة أن ما حققه حتى الآن يعد إنجازًا لافتًا حسب تحليلات غاية السعودية، ويبدو الفريق مرشحًا لمزيد من النجاحات في الجولات المقبلة.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.